المدارس تعقد لقاءات مفتوحة مع أولياء الأمور مع ختام الأسبوع الأول
الجمعه 29 أغسطس 2025 - 11:24 م

اختتمت المدارس الحكومية والخاصة التي تتبع منهاج وزارة التربية والتعليم الأسبوع الأول من العام الدراسي الجديد 2025-2026 بتنظيم ملتقيات تعريفية مفتوحة مع أولياء الأمور. عُقدت هذه اللقاءات حضوريًا وافتراضياً عبر برنامج "تيمز"، بهدف تعزيز قنوات التواصل مع الوالدين وضمان انطلاقة ناجحة للعام الدراسي.
وأوضحت إدارات المدارس أن اللقاءات ركزت على المستجدات الجديدة التي يشهدها العام الدراسي الجديد، مما أتاح الفرصة لأولياء الأمور للمشاركة بآرائهم ومقترحاتهم عبر استمارات إلكترونية. يأكد ذلك مبدأ الشراكة الحقيقية بين البيت والمدرسة.
تضمنت برامج الملتقيات مجموعة من المحطات التفاعلية التي تناولت قضايا تربوية وتعليمية أساسية. حيث ركزت محطة السلوك الإيجابي على غرس القيم السليمة وتشجيع الممارسات الصحيحة لدى الطلبة، بينما قدمت محطة الأمن والسلامة إرشادات حول النقل المدرسي الآمن.
كما ناقشت اللقاءات سبل تعزيز الانتماء والولاء في محطة الهوية الوطنية. وتناولت محطة التحصيل الدراسي آليات دعم الطلاب أكاديمياً، وعرّفت محطة "ميثاق ولي الأمر" بدور الأسرة كشريك فاعل في العملية التعليمية. كذلك محطة "مهارات المستقبل" التي أبرزت أهمية تزويد الطلبة بمهارات القرن الحادي والعشرين لمواكبة متطلبات سوق العمل.
أفادت الإدارات بأنه تم خلال اللقاءات استعراض اللجان التطوعية التي شكلها أولياء الأمور لخدمة العملية التعليمية مع شرح أهدافها وآليات عملها، مما يعزز التكامل مع المدرسة. كما تم تسليط الضوء على متطلبات العام الدراسي الجديد لضمان وضوح الرؤية للجميع منذ بدايته.
أعرب أولياء الأمور من جانبهم عن تقديرهم لهذه المبادرة التي تعكس حرص المدارس على مد جسور التواصل والشراكة المستدامة. وأكدوا أن مثل هذه اللقاءات تساهم في إيجاد بيئة تعليمية إيجابية ومتكاملة لأبنائهم، وترسخ مبدأ التعاون بين البيت والمدرسة لتحقيق مستقبل أفضل للطلبة.
في سياق متصل، أطلق عدد من المدارس استبياناً لقياس رضا أولياء الأمور بهدف تطوير العملية التعليمية وتعزيز الشراكة المجتمعية. ركز الاستبيان على رصد انطباعات ومقترحات أولياء الأمور حول تنظيم العملية التعليمية منذ اليوم الأول، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات والارتقاء بمستوى الأداء.
تضمن الاستبيان عشرة محاور رئيسية شملت تقييم مستوى الرضا عن تنظيم أول يوم دراسي، ووضوح التعليمات والمستندات، وآليات استقبال الطلبة وتنظيم البوابات، إضافة إلى استلام الجداول الدراسية والكتب، ومدى فاعلية قنوات التواصل بين المدرسة وأولياء الأمور، فضلاً عن رصد الصعوبات التي قد تواجه اندماج الطلبة وتأقلمهم.
وأكدت إدارات المدارس أن هذا التوجه يأتي انسجاماً مع رؤية وزارة التربية والتعليم في تعزيز الانفتاح على المجتمع المدرسي، والاستفادة من آراء أولياء الأمور لتحديد جوانب القوة والعمل على معالجات فورية للتحديات، بما يضمن بيئة تعليمية متكاملة تلبي تطلعات الطلبة وتواكب الأهداف الوطنية.
مواد متعلقة
المضافة حديثا