4 خصومات تُطبق عند إعادة بيع الذهب المستعمل في الأسواق

الجمعه 29 أغسطس 2025 - 12:01 ص

4 خصومات تُطبق عند إعادة بيع الذهب المستعمل في الأسواق

حبيب راشد

يشير متعاملون إلى وجود تباين كبير وعدم وضوح في المعايير التي تعتمدها متاجر الذهب والمجوهرات عند شراء المشغولات الذهبية المستعملة من قبل المتعاملين، ما يؤدي إلى حالة من الإرباك بينهم.

أوضح المتعاملون لـ«الإمارات اليوم» أن متاجر الذهب والمجوهرات تفرض خصومات متعددة عند شراء الذهب المستعمل، بالإضافة إلى تخفيض يتراوح بين سبعة دراهم و13 درهماً لكل غرام ذهب، مقارنة بسعره المعلن عبر الشاشات الرسمية.

يسعى بعض متاجر الذهب إلى زيادة الأرباح عبر المبالغة في خفض سعر شراء الذهب المستعمل من المتعاملين حين يقومون ببيعه مع ارتفاع أسعار الذهب.

تحدد متاجر الذهب أربعة خصومات شائعة عند شراء المشغولات الذهبية المستعملة، تشمل: خصم قيمة المصنعية من الفاتورة الأصلية، وخصم ضريبة القيمة المضافة، وخصم وزن الأحجار الكريمة و«الفصوص»، بالإضافة إلى خصم سعر شراء غرام الذهب المثبت في الأسواق.

قال تجار ذهب ومجوهرات لـ«الإمارات اليوم» إن عملية شراء الذهب المستعمل ترتكز على السياسات السوقية ومعايير الاتفاق بين المتعاملين والتجار، وكذلك على نوعية وحالة الذهب عند إعادة بيعه.

أوضحوا أن الذهب المستعمل يتم تلميعه بطرق مختلفة، وعادة ما يُعاد صهره لمشغولات جديدة، مما يؤدي لانخفاض وزنه بسبب التلميع أو الصهر.

قال المتعامل أحمد سليمان: «وجدت تبايناً كبيراً في أسعار الذهب عند عرضي مشغولات ذهبية مستعملة لدى المتاجر، مما جعلني أرتبك في تحديد معايير شراء المتاجر للذهب المستعمل».

من ناحيته، قال المتعامل كمال عبدالعزيز: «بعض المتاجر تفرض خصومات سعرية مختلفة عند شراء الذهب المستعمل، مما يتسبب في خسارة مالية كبيرة».

وأشار المتعامل سيد إبراهيم إلى أن عدد من المتاجر يبالغ في الخصومات المالية للحصول على أرباح كبيرة، ما يسبب إرباكاً في الأسواق.

أوضح أن العديد من المتعاملين يتجهون لبيع المشغولات الذهبية لاستغلال ارتفاع أسعار الذهب والحصول على سيولة مالية.

أما المتعامل محمد علي فقد استغرب من تعامل بعض المتاجر، وذكر أن بعض المتاجر تفرض خصومات كبيرة عند إعادة بيع الذهب، بالإضافة إلى خفض السعر بمعدلات تتراوح بين سبعة و13 درهماً.

ذكر عبدالكريم قاسم، مسؤول مبيعات في «الجوهرة الذهبية لتجارة الذهب»، أن سياسات الشراء تتحدد بناءً على جودة وحالة الذهب عند إعادة بيعه.

وأضاف أن المتاجر تخصم مصنعية المشغولات وكذلك قيمة الأحجار و«الفصوص»، مع ضريبة القيمة المضافة، وتقوم بخصم يتراوح بين خمسة و10 دراهم للغرام.

لفت قاسم إلى أن المتاجر تفرض تلك الخصومات لتمكنها من تحقيق نسبة ربحية تُمكنها من العمل بشكل جيد.

تابع: «بعض المشغولات تكون بحالة جيدة وقد تُباع دون خصومات كبيرة، خاصة إذا كانت من علامات تجارية شهيرة».

شدد على أهمية الاحتفاظ بفواتير الشراء والمحافظة على حالة وجودة المشغولات عند التفكير في إعادة بيعها.

أشار ريكيش داهناك، مدير «شركة ريكيش لتجارة الذهب والمجوهرات»، إلى وجود خصومات مختلفة تتيح للمتعاملين فرصاً للمقارنة السعرية بين المتاجر.

بينما لفت مانجي باليك من «ريج للمجوهرات» إلى أن تباين الشراء يعتمد على سياسات كل متجر في تحديد هامش الربح وتقدير المشغولات المستعملة.

أوصى مجلس إدارة مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي بضرورة التركيز على شراء الذهب من عيارَي 22 أو 21 قيراطاً عند التفكير في إعادة بيعه للحصول على سعر أفضل.


مواد متعلقة