دبا يتحدى تقاليد الهبوط بفنيات مبتكرة

الأربعاء 27 أغسطس 2025 - 05:27 ص

دبا يتحدى تقاليد الهبوط بفنيات مبتكرة

مريم سعيد

قدّم فريق دبا أداءً قوياً من الناحية الفنية، رغم خسارته في الجولتين الأولى والثانية في دوري أدنوك للمحترفين أمام الشارقة 1-3، والعين 2-3. كان الفريق نداً صعباً في اللقاءين وكاد يخرج بنقاط لولا بعض التفاصيل الصغيرة التي حالت دون تحقيق ذلك.

في الجولة الثانية، كان فريق دبا متوجهاً نحو التعادل 2-2 مع العين، لكن البطاقة الحمراء التي تلقاها لاعبه، ماجد الطنيجي، أثرت سلباً على حظوظ الفريق في التصدي لهجمات «الزعيم» خاصة في الدقائق الأخيرة، ما تسبب في خسارته بهدف ثالث سجله البديل المغربي حسين رحيمي.

ترصد صحيفة «الإمارات اليوم» بعض المؤشرات الفنية التي تدل على قدرة دبا على تحسين أدائه في الجولات القادمة وكسر قاعدة «الصاعد هابط» في دوري المحترفين.

على الرغم من عدم تحقيق أي نقاط بنهاية الجولة الثانية، إلا أن أداء دبا يعكس انضباطاً تكتيكياً وقدرة على مواجهة الفرق الكبرى بجرأة، مثل مواجهته للشارقة والعين بقاعدة نداً قوياً.

أظهر دبا قدرته على العودة في المباريات، ففي مباراته الأولى أمام الشارقة تأخر بهدف ثم عاد للمباراة، وأمام العين استطاع التعادل 2-2 رغم تأخره بهدفين، ما يعكس تحضيره التكتيكي القوي الذي تعطل في الدقائق الأخيرة للمباراة.

أبدت أدوات «النواخذة» الهجومية فاعلية كبيرة خاصة عبر الهداف العراقي مهند علي «ميمي» والأردني محمود المرضي، حيث قدما أداءً مميزاً، الأمر الذي يثبت قدرة دبا على إحراز الأهداف في أي لحظة.

تحلى فريق دبا بروح عالية بعد تلقي الأهداف وحافظ على تركيزه الذهني والتكتيكي. اللاعبون ظهروا بروح معنوية عالية، خاصة أمام العين عندما تأخروا بهدفين في الشوط الأول، مما يدل على قدرتهم في تحدي الفرق الكبرى بثبات.

يمتاز دبا بعدة حلول فردية من لاعبيه مثل مهند علي ومحمود المرضي، بالإضافة إلى الكازاخستاني عبدولاييف والبرازيلي كارلينهوس، اللذين يمتلكان مهارات وقدرات فارقة يمكنها تغيير مجرى اللعب لصالح الفريق.


مواد متعلقة