رحالة إماراتي يتحدى المحيطين: المغامرة تُثري تجارب الحياة

الأربعاء 27 أغسطس 2025 - 04:12 م

رحالة إماراتي يتحدى المحيطين: المغامرة تُثري تجارب الحياة

زينة خلفان

يعكف الرحّالة الإماراتي، إبراهيم الذهلي، المعروف بشغفه بالترحال والمغامرة، على إضافة صفحات جديدة إلى سجلات مغامراته العالمية.

في رحلته الأخيرة إلى جنوب إفريقيا، اكتشف جمال الطبيعة البكر والسياحة البيئية بطريقة مدهشة.

أوضح الذهلي أن المغامرات تفتح للإنسان آفاقاً جديدة، وتمنحه خبرات لا تُنسى، عقب زيارته لمحمية كروجر بارك الشهيرة، حيث خاض تجربة السفاري لمشاهدة الحيوانات البرية مثل الأسد والفيل.

وصف الذهلي هذه اللحظات بأنها لحظات متعة بحتة، لتواجده وسط طبيعة برية في أنقى صورها.

كما زار جبل الطاولة في كيب تاون، الذي يعد من العجائب الطبيعية، حيث صعد إلى قمته لتأمل منظر المحيط الممتد بصفاء وهو يعتبر أن هذه التجربة تقدم درساً في الصبر والمكافأة.

لم تقتصر مغامرات الذهلي على الطبيعة فحسب، إذ تضمنت أيضاً زيارات ثقافية وتاريخية، مثل زيارته لجزيرة روبن، مستحضرًا فيها تاريخ نيلسون مانديلا وكفاح شعب جنوب إفريقيا.

شملت الجولة استكشاف أحياء كيب تاون الحيوية، مثل حي بو-كاب بألوانه الزاهية، مما أتاح له فهم التنوع الثقافي الغني لدى هذا البلد.

أضفى الذهلي على مغامراته جرعة من الإثارة بقفزه بالحبال من جسر بلوكرانس، أحد أعلى جسور القفز في العالم، وخوضه رحلات غوص لمشاهدة القرش الأبيض الكبير، قائلاً إن جنوب إفريقيا تجمع بين المغامرة والخوف مع الدهشة.

وفي رحلة استكشافية لا تُنسى، زار الذهلي رأس الرجاء الصالح، حيث يتقاطع المحيط الأطلسي والهندي، مؤكدًا أن الوقوف عند هذه النقطة يمنح تقديراً عظيماً لعظمة الطبيعة وقوة البحار.

جولة مراقبة الحيتان كانت من المحطات البارزة في رحلته، حيث شاهد الحيتان الحدباء وهي تقفز في المياه المفتوحة وأعادت إلى ذهنه حجم وعظمة المخلوقات البحرية.

اعتبر الذهلي أن تعرفه على الحياة اليومية للناس وتراثهم الغني يثري الرحلة ويساعد على تعميق الفهم الثقافي.

شدّد الذهلي في ختام مغامراته على أهمية استكشاف وجهات جديدة، داعياً الشباب إلى السعي في مغامرات سفر بعيدة عن الروتين، كي يثري كل إنسان تجربته الحياتية بمعارف وخبرات جديدة.


مواد متعلقة