محطة جديدة للتطبيب عن بُعد خلال الرحلات الجوية في عام 2025
السبت 15 مارس 2025 - 10:55 ص

أعلنت «طيران الإمارات» عن شراكة مع «بارسيس تيلي ميديسن» للتطبيب عن بُعد، بهدف توفير معدات حديثة تمكن العملاء من الحصول على رعاية طبية عالية الجودة وفي الأجواء. وهذه الخطوة كلفتها استثمار 2.4 مليون دولار في المعدات التي ستُستخدم في 300 طائرة مستقبلاً.
تتميز «محطة التطبيب عن بعد» بخدمات مثل مؤتمرات فيديو بدقة عالية، وتقييم حالة الركاب عن بُعد، ومشاركة البيانات بأمان، بالإضافة إلى تخطيط كهربية القلب، ما يساعد الفريق الجوي في إدارة الحالات الطارئة بفعالية.
يشتمل النظام على مجموعة شاملة من «بارسيس تيلي ميديسن» و«بارسيس كلاود»، وتسهم هذه الأدوات في جمع البيانات الصحية المهمة وإرسالها إلى فريق طبي متمرس في المقر الرئيسي لطيران الإمارات بدبي، ويكون الاتصال على مدار الساعة والأسبوع متاحاً.
تشمل المجموعة الطبية أجهزة متعددة مثل مقياس الأكسجين في الدم، ومقياس الحرارة، وجهاز مراقبة ضغط الدم، ومقياس السكر وجهاز تخطيط القلب.، ما يسمح للطاقم بالتعامل مع الحالات الطارئة بفعالية.
يستطيع الركاب الذين يحتاجون إلى دعم طبي على متن الطائرات تبادل علاماتهم الحيوية تلقائياً مع جهاز «Medcapture» بفضل تقنية «بلوتوث»، مما يغني عن الحاجة لكتابة الملاحظات ونقل المعلومات يدوياً من قبل الطاقم.
يأتي الجهاز اللوحي Medcapture مجهزاً بتطبيق تم تطويره خصيصاً ليتوافق مع معايير الإجراءات الطبية لشركة طيران الإمارات، وهو يتيح للطاقم تواصلًا آنياً مع فريق الدعم الطبي الأرضي، مما يعزز تقديم مشورة طبية فورية أثناء الرحلة وتقييم الحالات الصحية بسرعة وفعالية.
الجهاز مرتبط بمنصة «بارسيس كلاود» لدعم الخدمات الطبية الأرضية، حيث يضمن هذا النظام السحابي الأمان والموثوقية في نقل البيانات، ووفقاً لسياسات حماية البيانات المتبعة، يمكن التنسيق مع الطاقم الجوي بسلاسة.
تشير «طيران الإمارات» إلى أن مجموعات «بارسيس» قد وُجهت لتقديم خدمات في عدة طائرات، وقد كان لها دور حيوي وفعال في معالجة العديد من الحالات المرضية بنجاح حتى الآن.
وتتضمن المحطة مزايا متقدمة مثل مؤتمرات الفيديو بتقنية عالية الوضوح، وتقييم وضع الركاب عن بُعد بفضل التطورات التقنية الجديدة، مما يسهم في الحفاظ على سلامة الركاب وتقديم الدعم الطبي الأمثل.
مواد متعلقة
المضافة حديثا
الأكثر مشاهدة اليوم