مسيرة نجاحات المرأة الإماراتية: ثقة وتمكين بلا حدود
الخميس 28 أغسطس 2025 - 11:29 م

في يوم 28 أغسطس من كل عام، يحتفل "بيوم المرأة الإماراتية" وهو يوم يعكس إنجازات المرأة في الإمارات. هذه الإنجازات ليست مجرد مصادفة، بل هي نتيجة لدعم ورؤية قيادية كانت التمكين في مقدمة اهتماماتها، منذ قيام الاتحاد. المرأة الإماراتية لطالما كانت جزءاً من حلم بناء مستقبل شامل للجميع.
مع كل هذه التشريعات والسياسات الجديدة، هل وصلت المرأة في الإمارات إلى التمكين الحقيقي الذي يناسب قيمتها في المجتمع؟ أم أن هناك فجوة بين الصورة المعلنة والواقع؟ هذا سؤال وجهته مجلة محلية إلى عدد من النساء، وهن أجمعن على أن المرأة الإماراتية تعيش حاليا مرحلة "ما بعد التمكين".
الأرقام تتحدث ببلاغة، والتجارب العملية تثبت أن وجود النساء في مختلف قطاعات الدولة ليس مجرد استثناء بل هو قاعدة ثابتة. هناك قصص نجاح جديدة تتجلى كل يوم، ما يؤكد تقدم المرأة الإماراتية في مختلف المجالات.
وأشارت مدير إدارة الاتصال المؤسسي في مجموعة "دوكاب"، ميثاء محمد شعيب، إلى تجربتها في قطاع الصناعات. هذا المجال قد يعتقد البعض أنه مخصص للرجال، لكن المرأة الإماراتية أثبتت نجاحها في هذا المجال بكفاءة عالية.
أكدت شعيب أن المرأة تعيش العصر الذهبي في الإمارات، وأن التشريعات والقيادات الرشيدة أمّنت الطريق لهن للوصول إلى مواقع القرار. وهذا ليس وليد اللحظة، بل هو نتيجة لدعم القيادة التاريخية للبلاد.
عدد المهندسات الإماراتيات في مجموعة "دوكاب" يصل إلى أكثر من 16، ما يعكس تحليق النساء في فضاء التمكين والنجاح بكل تميز.
فاطمة الجوكر، رئيسة اللجنة النسائية في هيئة كهرباء ومياه دبي، أكدت أن التمكين ليس مجرد شعار في الإمارات. المرأة الإماراتية اليوم عنصر فعال في مجتمع يؤمن بها ويعطيها فرصاً حقيقية للنجاح.
الواقع يؤكد أن نسبة النساء في المجلس الوطني الاتحادي تصل إلى 50٪، بينما تسهم النساء بنسبة 30٪ في مجلس الوزراء و60٪ في القطاع الحكومي، وهي أرقام مؤسسة على دعم القيادة الحكيمة.
أما نائب رئيس جمعية الإمارات للتوحد، فاطمة سيف المطروشي، فأكدت أن المرأة الإماراتية تجاوزت مرحلة التمكين وبدأت تصنع تاريخها في مختلف المجالات. المرأة اليوم تغزو مجالات كانت فيما مضى حكراً على الرجال.
في سياق مناسب، قالت المطروشي أن ثقافة المجتمع الإماراتي دعمت المرأة بشكل جلي وواضح، ما ساعدهن على التفوق في مختلف الميادين.
من جانب آخر، أكدت الدكتورة فاطمة سيد أحمد، استشارية الطب النفسي، على دور المرأة الإماراتية في الانجازات العالمية. الإماراتية اليوم تمثل بلادها في الساحة الدولية، فضلاً عن دورها البارز محلياً في مختلف القطاعات.
بينما تحتفل الإمارات بالمزيد من السفيرات حول العالم، فإن الدكتورة فاطمة تلفت الانتباه إلى أولئك النساء اللواتي يخترن البقاء في المنازل، مشيرة إلى أن دعم المجتمع يشملهن بشكل كامل.
وفي مكان آخر، تحدثت سارة المهيري، طبيبة التطور والنمو العصبي في مستشفى الجليلة للأطفال، عن الفرص الاستثنائية التي تتاح للمرأة الإماراتية. فتخصصها نادر عالميًا، لكنها وجدت الأبواب مفتوحة لها في داخل الوطن وخارجه.
وفي ختام القول، تعتبر الإنجازات العلمية وغيرها من الإنجازات الفذة التي حققتها المرأة الإماراتية انعكاساً حقيقياً لرؤية القيادة الرشيدة، كما أشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في كلمته: المرأة الإماراتية هي "روح المكان".
مواد متعلقة
المضافة حديثا