مبادرتان جديدتان لدعم أصحاب الإرادة من مؤسسة محمد بن راشد الخيرية

الجمعه 28 نوفمبر 2025 - 12:18 ص

مبادرتان جديدتان لدعم أصحاب الإرادة من مؤسسة محمد بن راشد الخيرية

عادل جمال

أطلقت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية بدعم من بنك دبي الإسلامي مبادرتين تهتمان بتوفير الدعم لأصحاب الإرادة المتعافين من مرض الإدمان وأسرهم. الأولى تُعرف باسم "أسرتي تستحق"، تتكفل بها المؤسسة بقيمة مليون درهم لتوفير بطاقات إلكترونية لشراء مواد غذائية. المبادرة الثانية تُسمى "عمرة أصحاب الإرادة"، وتهدف إلى تقديم الدعم النفسي والروحي للمتعافين.

تأتي هذه المبادرات تزامناً مع الاحتفال بعيد الاتحاد الرابع والخمسين للإمارات وعام 2026 عام الأسرة. حيث يُشكل المجتمع الإماراتي قدوة في قيم التكافل، إذ يعزز مثل هذه المبادرات في دعم مسار التعافي لأولئك الذين تجاوزوا مراحل الإدمان الصعبة.

أقيمت فعالية خاصة بحضور رئيس مجلس إدارة مركز إرادة للعلاج، محمد عبدالله فلكناز، لاستعراض دور المؤسسة في تقديم الدعم لأصحاب الإرادة المتعافين وأفراد أسرهم. حيث أكد فلكناز أن المبادرتين تجسدان رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات في تعزيز المسؤولية المجتمعية وبناء مجتمع متكامل ومستدام.

وأشار فلكناز إلى أهمية مبادرة “أسرتي تستحق” التي تعكس الدعم المقدم للأسر خلال مراحل مسار تعافي فرد من أفرادها. في المقابل، تسلط الضوء على العقبات التي تتجاوزها الأسرة لدعم أفرادها وصولًا لحياة كريمة. كما أنها تقوي الروابط العائلية باعتبارها رافداً أساسياً للنجاح الفردي والجماعي.

بدوره، أكد أحمد خلفان المنصوري، عضو مجلس أمناء المؤسسة، على أهمية دعم المراكز المجتمعية في تعزيز الجهود لمحاربة الإدمان وتوحيد الجهود المجتمعية والرسمية. يتعلق العمل بالوقاية والحماية للشباب والمجتمع من مخاطر الإدمان والجهود المبذولة لمكافحة الأسباب المؤدية إليه.

كما أشاد بدور مركز إرادة للعلاج في دبي بجهوده لتوفير بيئة صحية ولتعزيز دور المجتمع في حماية الشباب من مخاطر الإدمان. يساهم المركز بإحداث التغيير الاجتماعي من خلال تنفيذ البرامج العلمية المعنية بتعافي المتأثرين بالإدمان وتعزيز استراتيجيات الحماية والتثقيف المجتمعية.

وتعكس مبادرة "عمرة أصحاب الإرادة" الدعم النفسي والروحي للأفراد المتعافين من الإدمان. تستهدف المبادرة الأفراد الذين يظهرون التزاماً بخطتهم العلاجية، حيث توفر رحلة إيمانية تعزز استقرارهم النفسي والسلوكي وتعكس مدى عمق الأثر الإيجابي للجانب الديني في مرحلة التعافي.

يعزز مثل هذه المبادرات التكامل بين القطاعات المجتمعية الخيرية والرسمية والوحدات المجتمعية، بهدف خلق بيئة داعمة للشباب في مسار تعافيهم. حيث تُعتبر الأسرة أساساً لبناء مستقبل فردي ومجتمعي متكامل، ويُفتح الباب لخيارات جديدة وإيجابية بعد تجاوز تحديات سابقة.


مواد متعلقة