الإمارات تسهم في توفير كهرباء مستدامة في عدن وشبوة لمليون منزل
السبت 30 أغسطس 2025 - 04:48 ص

شهد قطاع الطاقة المتجددة في اليمن تحولاً كبيراً بفضل توسع محطة عدن للطاقة الشمسية ودخول محطة شبوة الخدمة. التعاون بين شركة "غلوبال ساوث يوتيليتيز" الإماراتية ووزارة الكهرباء والطاقة في اليمن كان حاسماً في هذا التطور الجديد.
من المتوقع أن تقوم محطة عدن للطاقة الشمسية بتزويد 687 ألف منزل بالكهرباء النظيفة بحلول عام 2026. بالإضافة إلى ذلك، سوف توفر محطة شبوة الطاقة النظيفة لحوالي 330 ألف منزل، ما يعد إضافة قيمة للقطاع.
عند النظر إلى التأثير التراكمي لهذه المشاريع، سوف يتجاوز عدد المنازل المستفيدة من الكهرباء النظيفة في عدن وشبوة أكثر من مليون منزل. هذه الخطوة تعتبر واحدة من أكبر الإنجازات في تاريخ اليمن في مجال الكهرباء النظيفة.
في منطقة بئر أحمد، أطلقت شركة "غلوبال ساوث يوتيليتيز" المرحلة الثانية من محطة عدن للطاقة الشمسية، مضيفة 120 ميغاواط جديدة إلى القدرة الحالية للمحطة. الطاقة الإنتاجية الكلية ستصل إلى 240 ميغاواط بعد اكتمال المشروع في 2026.
يعتبر المشروع الأكبر من نوعه في اليمن ويتم بالشراكة مع وزارة الكهرباء والطاقة. يساهم في تقليل الاعتماد على الوقود المستورد وتشجيع استخدام الطاقة المتجددة في البلاد.
المرحلة الثانية من المشروع ستولد حوالي 247 ألف ميغاواط/ساعة سنوياً، وتساهم في خفض 142 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون كل عام، مما يعتبر إنجازاً بيئياً مهماً.
عند الانتهاء من المرحلتين، يقدر إجمالي تخفيض الانبعاثات بقرابة 285 ألف طن سنوياً، ما يعادل انبعاثات أكثر من 85 ألف سيارة سنوياً، مما يساهم في تحسين جودة الهواء.
المرحلة الثانية تشمل تركيب أكثر من 194 ألف لوح شمسي، مما يعزز أمن الطاقة في اليمن ويساهم في تحسين جودة الهواء العامة في البلاد.
في محافظة شبوة، افتتحت "غلوبال ساوث يوتيليتيز" محطة جديدة للطاقة الشمسية بقدرة إنتاجية تصل إلى 53 ميغاواط، مع نظام بطاريات تخزين بسعة 15 ميغاواط/ساعة.
تقع المحطة بالقرب من جامعة عتق في شبوة، وتولد حوالي 118 ألفاً و642 ميغاواط/ساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، وتساهم في خفض 62 ألف و727 طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
مواد متعلقة
المضافة حديثا