العيدية: مفتاح انطلاق هرمون السعادة بين الأطفال والزوجات
الأحد 30 مارس 2025 - 08:13 ص

تعد العيدية واحدة من المكافآت التي يتطلع إليها الأطفال والزوجات وينتظرونها خلال الأعياد بفارغ الصبر، حيث تعبر عن مشاعر المحبة والتقدير والامتنان.
وفقاً للخبراء، تسهم العيدية في إفراز هرمون الدوبامين (أحد هرمونات السعادة) في مركز المكافآت في الدماغ، مما يعزز شعور الفرح والانتماء الأسري والاجتماعي، ويزيد الأمان العاطفي.
أكد المختصون أن العيدية ليست مجرد أمر بسيط يتعلق بالأموال، بل لها أهمية كبيرة، حيث تسهم في تنشيط مركز المكافآت في المخ عن طريق هرمون السعادة. هذا يعزز الشعور الإيجابي لدى الأطفال والزوجات ويقوي الروابط العاطفية والذكريات الإيجابية.
قال الدكتور محمود نجم، استشاري الطب النفسي، إن العيدية تعد من المكافآت التي يتطلع إليها الأطفال والزوجات خلال الأعياد، فهي تطلق الدوبامين وتقوي الروابط النفسية والعاطفية في العائلة.
أوضحت الأخصائية النفسية مرام المسلم أن العيدية تعتبر رسالة تقدير وتعزز السعادة والبهجة، وهي وسيلة تعليمية للأطفال لإدارة المال وتنمية ثقافة الادخار والعطاء.
نبهت إلى عدم التفرقة في توزيع العيدية بين الأطفال لتجنب الآثار النفسية السلبية، وعدم ربطها بشروط كالسلوك أو الحب لتجنب الغيرة والإحباط.
بالنسبة للزوجة، تمنحها العيدية شعوراً بالاهتمام والاعتراف بجهودها المنزلية، مما يعزز العلاقة ويخلق ذكريات إيجابية. حذرت الأخصائية النفسية من تجاهل تقديم العيدية للزوجة لتجنب المشاعر السلبية.
قالت الدكتورة سوسن حلاوي إن العيدية تغرس مفاهيم التقدير إذا تم التعامل معها بشكل تربوي. وشددت على أهمية إشراك الأطفال في اتخاذ قرارات استخدام العيدية.
أشارت إلى أن قيمة العيدية للزوجة تتجاوز المادية، فهي تعبير عن التقدير والاهتمام، مما يعزز الأمان العاطفي والشعور بالاهتمام.
حذرت من أن تجاهل العيدية يسبب المشاعر السلبية للزوجة، خاصة إذا كان هذا التقليد جزءاً أساسياً من العادات الأسرية والرمزية الاجتماعية.
نصحت بالابتعاد عن المقارنات في العيدية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ودعت الزوجات للاهتمام بالخصوصية وعدم جعل الأمور المادية محور العلاقة الزوجية.
مواد متعلقة
المضافة حديثا
الأكثر مشاهدة اليوم