خبراء: الترميز العقاري في دبي ينعش فرص صغار المستثمرين لتحقيق الأرباح
الأربعاء 02 أبريل 2025 - 12:13 ص

قال خبراء ومختصون في قطاع العقارات إن مشروع الترميز العقاري الذي أطلقته دائرة الأراضي والأملاك في دبي بشكل تجريبي أخيراً، سيوفر دفعًا جديدًا لقطاع العقارات في الإمارة. المشروع يهدف لدعم الابتكار الرقمي وجذب مستثمرين جدد للاستثمار في عقارات دبي بطرق متطورة وتقنية.
أفادت «الإمارات اليوم»، بأن المشروع لم يعد قاصرًا على الأثرياء فحسب، بل أصبح متاحًا للجميع بفضل إمكانية شراء أسهم من العقارات. الفائدة الأكبر ستكمن لدى صغار المستثمرين الذين سيتمكنون من تملك حصص في وحدات عقارية جاهزة ومتعددة.
وفي تفصيل للفوائد الاقتصادية، ذكر الرئيس التنفيذي لشركة «هاربور العقارية»، الدكتور مهند الوادية، أن المشروع سيكون له تأثير كبير على قطاع العقارات. سيعزز من سمعة دبي عالميًا كمركز عقاري مبتكر ويزيد من زخم المبيعات والاستثمارات في المدينة.
الوادية أشار إلى أن المشروع يقدم فرصًا جديدة للمستثمرين الصغار للدخول في سوق العقارات دون الحاجة لامتلاك الأموال الطائلة. كما أنه سيساهم في جذب شركات تقنية متخصصة في «البلوك تشين» والأنظمة الرقمية الجديدة.
من المتوقع أن يشمل المشروع أنواعًا مختلفة من العقارات ولكن في البداية سيتم التركيز على العقارات الجاهزة فقط. هذه العقارات تتيح عوائد حقيقية للمستثمرين الجدد ما يجذب المزيد من الاستثمارات والمشاركين في السوق.
كما أشار الوادية إلى أن المشروع يتيح للمستثمرين إمكانية تنويع استثماراتهم بواسطة أسهم في الوحدات العقارية. هناك أنظمة تقنية تحدد العوائد الربحية مما ينعكس إيجابيًا على المستثمرين.
بدوره، قال نادر طلعت، خبير عقاري ومدير شركة «الأنقى للعقارات»، إن المشروع يشكّل تقدمًا جوهريًا في مجال العقارات التقليدية. الترميز يساعد في زيادة السيولة المالية ويتيح وصولاً أكثر سهولة للسوق العقارية.
طلعت وضح أن «الترميز العقاري» أصبح شيئًا أساسيًا في التمويل الرقمي بفضل تقنيات مثل «بلوك تشين» والعقود الذكية. هذه التقنيات تتيح للمستثمرين تملك حصص في عقارات بدون الحاجة لامتلاك العقار بكامله، مما يوفر فرصًا جديدة لتحقيق عوائد جيدة.
علاوة على ذلك، صرح المدير العام في «شركة عوض قرقاش للعقارات»، رعد رمضان، أن المشروع يرتبط بالتوجهات المستقبلية في قطاع العقارات عبر تحويل الأصول إلى رموز رقمية يمكن تداولها بسهولة بين الأفراد.
المشروع يتيح لصغار المستثمرين الاستثمار بمبالغ صغيرة، ويحول الأصول العقارية إلى نظام رقمي مستدام بالاعتماد على التكنولوجيا الجديدة. دبي تسبق المنطقة في تبني هذا النوع من المشاريع.
رمضان أضاف أن المشروع ينعكس إيجابياً على الاقتصاد المحلي والقطاع العقاري في دبي، بتحويل العقارات إلى رموز رقمية وجذب مستثمرين غير قادرين على شراء عقارات كاملة.
وتوقع رمضان أن المشروع سيلاقي استحسانًا كبيرًا وسيلعب دوراً هاماً في دعم السوق العقارية في المستقبل ومنح فرص استثمار جديدة.
أفادت دائرة الأراضي والأملاك في دبي أن مشروع الترميز العقاري يهدف لتحويل الأصول إلى رموز رقمية باستخدام تقنية «البلوك تشين». كل أصل يُقسم إلى أسهم حسب ميزانية المستثمر، الأمر الذي يمثل تحولًا نوعياً في كيفية تملك الأجزاء العقارية.
«أراضي دبي» أول دائرة تسجيل عقاري في الشرق الأوسط تتبنى الترميز العقاري في الملكية، وتوقعات كبيرة بنمو القطاع لتصل قيمته إلى 60 مليار درهم في 2033، ما يشكل 7٪ من إجمالي تداولات السوق العقارية في دبي.
مواد متعلقة
المضافة حديثا
الأكثر مشاهدة اليوم