تطعيم 90% من الإناث ضد فيروس الورم الحليمي البشري بحلول 2030
الجمعه 04 أبريل 2025 - 11:56 ص

في إطار جهودها لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض السارية، تقوم وزارة الصحة في الإمارات بتنفيذ استراتيجية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري. وتهدف الاستراتيجية إلى خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم والأمراض المرتبطة بالفيروس، من خلال تطعيم 90% من الفتيات قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030.
كما تقدم الوزارة برامج للكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم للفتيات بدءًا من سن 25 عاماً، مع توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة. هذه الجهود تتماشى مع الاستراتيجية العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم، والتي تتطلب التزاماً كاملاً من كافة الجهات.
وفي إنجاز بارز، تم إدراج لقاح الورم الحليمي في البرنامج الوطني للتحصين منذ عام 2018 للإناث، مما جعل الإمارات تتصدر دول إقليم شرق المتوسط في توفير هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة. هذا يبرز دور الوزارة في المواجهة الاستباقية للأمراض.
وفي عام 2023، تم توسيع برنامج التحصين ليشمل الذكور من الفئة العمرية 13-14 سنة، مما يساهم في تعزيز الحماية المجتمعية لكلا الجنسين، ويقي من الأمراض المرتبطة بالفيروس بشكل فعّال. وهذا يعد انجازًا جديدًا يُضاف إلى سجل الوزارة.
تلتزم الوزارة بتوعية الجمهور بفيروس الورم الحليمي، وتؤكد التزام الإمارات بالمعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج. هذه الجهود حظيت بتقدير من منظمة الصحة العالمية في العام الماضي، تقديراً لكفاءة البرنامج الوطني لتحصين أبناء المجتمع.
تعمل إستراتيجية الوزارة من خلال نهج متكامل لصحة العامة، يرتكز على الوقاية والتوعية، مع استخدام أحدث التقنيات في التحصين. وهذه الجهود تتماشى مع توجهات عام المجتمع التي تسعى لزيادة الوعي الصحي بإشراك جميع أفراد المجتمع والمؤسسات.
تحقيق أهداف الصحة العامة يتطلب ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والتحصين، وهذا يعد أساساً في تعزيز الصحة المجتمعية. ويتماشى مع الرؤية الوطنية نحو جودة الحياة وبناء مجتمع متعافٍ ومزدهر. حيث تعتبر هذه الرؤية توجيهًا نحو مستقبل صحي للجميع.
كشفت إحصاءات رسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات وفق السجل الوطني، والفضل يعود للسياسات الوقائية الفعّالة. مما يعكس نجاح الجهود الوقائية والمبادرات الصحية المتواصلة.
تشدد الوزارة على أهمية إجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، لضمان الكشف المبكر ورفع معدلات الشفاء. هذه المبادرات تشكل حجر الزاوية في مكافحة الأمراض والسرطانات، وتحقيق نسب شفاء مرتفعة.
مواد متعلقة
المضافة حديثا
الأكثر مشاهدة اليوم