القبعات في سباق الخيول: مزيج بين الأناقة وجلب الحظ الجيد

السبت 05 أبريل 2025 - 01:36 م

القبعات في سباق الخيول: مزيج بين الأناقة وجلب الحظ الجيد

ليلى زكريا

القبعات النسائية تعتبر تقليدًا عالميًا في سباقات الخيول، حيث يحظى كأس دبي العالمي بمكانة مميزة بمنحه جائزة لأفضل قبعة مبتكرة، بالإضافة إلى جوائز أخرى لأفضل زي للسيدات وأفضل ثنائي أنيق.

فلماذا ارتبطت القبعات بسباقات الخيول؟

في بداية القرن العشرين، كانت سباقات الخيل رياضة خاصة بالنخبة والأثرياء، حيث استغل المتفرجون هذه الفعاليات لعرض ثرواتهم من خلال أزيائهم الراقية. وجد الجميع أن ارتداء القبعات يمنحهم فرصة لإظهار أسلوبهم الشخصي، مما جعل الديربي منصة للموضة واستعراض القبعات الكلاسيكية والحديثة.

استعراض الأناقة لم يكن فقط لعرض الثروات، بل لأن المناسبات لارتداء القبعات كانت نادرة. أصبحت سباقات الخيول الفرصة المثالية لاستعراض أحدث التصاميم، حيث يتنافس المصممون لإبداع أغرب وأرقى القبعات، وهو ما يجعلهم يحققون أرباحًا طائلة من بيعها بأسعار خيالية.

يعتقد الكثير أن القبعات تجلب الحظ السعيد، وكلما كانت القبعة أكبر، زاد الحظ. السمات الشخصية تلعب دورًا في التصميم، فبعض الأشخاص يفضلون الدقة، بينما يميل آخرون للإسراف في الزينة، وتفضل مجموعة أخرى القبعات الطريفة أو الغريبة.

تحرص المشاركات في السباقات على أن تكون القبعة حصرية، مما يزيد من قيمتها وسعرها. اهتمام المشاركات بالتأكيد على المصمم بأن القبعة لا تشابه غيرها يعكس رغبتهن في الظهور بمظهر فريد ومتميز يبرز شخصيتهن في هذه المناسبات المميزة.


مواد متعلقة