أصغر مخترعة تواصل إبداعها وعطاءها للوطن بحماس متقد
الأربعاء 02 أبريل 2025 - 10:09 م

فاطمة الكعبي، مهندسة الكمبيوتر المبدعة وصاحبة لقب أصغر مخترعة في العالم العربي، بدأت رحلتها في عالم الابتكار والتكنولوجيا منذ صغرها. اليوم، تركز على الذكاء الاصطناعي واستخداماته، وتسعى للاستفادة منه بطريقة تحافظ على ثقافة الوطن.
تقوم فاطمة بتقديم ورش العمل والتدريب للطلاب داخل الدولة وخارجها، بالتركيز على أهمية تسجيل الاختراعات وحفظ الملكية الفكرية.
نشأت فاطمة في عائلة تهتم بالتكنولوجيا، حيث كان والدها مهندسًا ووالدتها متخصصة في مجال تقني. دعم العائلة شغفها بالتكنولوجيا بشكل كبير، مما ساهم في نمو موهبتها منذ طفولتها.
قدمت فاطمة أول اختراع لها عندما كانت في سن العاشرة، حيث كان عبارة عن روبوت مصور يلتقط الصور ويطبعها. وتابعت مسيرتها في عالم الابتكار حتى وصلت إلى تطوير 12 اختراعًا.
كانت بعض اختراعاتها تستهدف توفير حلول عملية لمشاكل معينة، مثل الطابعة للمكفوفين التي تعمل بالأوامر الصوتية، والمقود الذكي لاستخدام الهاتف بأمان أثناء القيادة.
وصفها للعلوم والتكنولوجيا بأنها مجالات صعبة، خاصة في سن صغيرة، لكن دعم عائلتها والاهتمام الوطني بها ساعدها في التقدم.
شاركت فاطمة في معارض علمية ومسابقات عالمية، مما منحها خبرة واسعة بالرغم من التحديات والصعوبات التي واجهتها.
وبعد رحلتها الطويلة، تركز اليوم على مجال الذكاء الاصطناعي وتثقيف المجتمع حوله، إذ تسعى لإنشاء مركز يستخدم الذكاء الاصطناعي بطريقة ثقافية تحفظ التراث الوطني.
بدأت فاطمة التدريب في مدارس العين وامتدت ورشها إلى مختلف مناطق الدولة وخارجها، مع التركيز على تبسيط المعلومات العلمية للطلاب.
شاركت فاطمة في ورشة عمل بمناسبة اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم، وقدمت نصائح للفتيات بأهمية التركيز على الخطوة الأولى في مسيرتهن العلمية.
أكدت فاطمة على أن التوجيه والدعم المناسبين يمكن أن يكونا دافعًا كبيرًا لتحقيق الإنجازات، وشددت على إمكانية استخدام الإنترنت كوسيلة للتعلم والتحفيز نحو الابتكار.
مواد متعلقة
المضافة حديثا
الأكثر مشاهدة اليوم