برامج رمضان تفقد بريقها وسامح حسين يطير بعيداً بقطايفه

الأربعاء 26 مارس 2025 - 03:38 ص

برامج رمضان تفقد بريقها وسامح حسين يطير بعيداً بقطايفه

زينة خلفان

لم تقتصر المنافسة الفنية الشرسة في شهر رمضان 2025 على المسلسلات فقط، بل اجتاحت البرامج الساحة أيضاً، في محاولة للظفر بلقب الأكثر مشاهدة. نقاش حاد دار بين رواد السوشيال ميديا حول برامج الشهر الفضيل، حيث اعتبر البعض أن برامج المقالب فقدت جزءاً من بريقها المعتاد.

بينما كان المفاجأة الكبيرة هذا العام نجاح برنامج "قطايف" لنجم الكوميديا سامح حسين. البرنامج الذي عُرض على "يوتيوب" منذ بداية رمضان حصد ملايين المشاهدات، محققاً ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

نال البرنامج تقديراً رسمياً من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الذي أشاد بمحتواه لتعزيز القيم الأصيلة لدى الأجيال الجديدة. كما كرمه وزير الأوقاف المصري، معتبرين البرنامج مثالاً للإعلام الهادف.

سامح حسين وصف النجاح الذي حققه برنامجه بـ"المعجزة"، خصوصاً أنه تم تصويره بإمكانيات بسيطة داخل "صالون بيته". عبر الفنان عن مخاوفه من أن يكون هذا النجاح مجرد حلم وقال إنه ممتن لكل من ساهم في إنجاح العمل.

رغم النجاح الكبير لـ"قطايف"، إلا أن بعض النقاد فكروا أن تقديم محتوى ديني يجب أن يكون من قبل متخصصين لضمان دقة المعلومات والمرجعيات داخل البرنامج.

إلى جانب "قطايف"، برز برنامج "مدفع رمضان" الذي عاد من خلاله الفنان محمد رمضان للظهور الإعلامي بعد غياب عامين. ركز البرنامج على جوائز للبسطاء وأحداث نقاشاً حول مضمونه وأهدافه.

أثار محمد رمضان جدلاً كبيراً نتيجة للظهور غير التقليدي، حيث ارتدى ملابس مصنوعة من الذهب خلال زيارة قام بها إلى الهند، ما تسبب في انتقادات باعتباره استفزازاً لجمهوره من البسطاء.

بعض الآراء ترى أن برنامج رمضان استفاد من أفكار قديمة مثل "كلام من ذهب"، لكنه لا يزال يروج لأفكار الربح السريع واستعراض الثروة، مما أثار نقاشات واسعة بين المشاهدين.

كما شهد الشهر عرض برنامج رامز جلال "رامز إيلون مصر"، الذي واجه انتقادات بسبب تكرار أفكار المقالب. رأى البعض أن ما يقدمه لا يختلف كثيراً عن السنوات السابقة، مما قد يؤثر على جاذبيته.

أما الحوارات التلفزيونية في رمضان 2025، فلم تقدم شيئاً جديداً يُذكَر هذا العام. تكرار استضافة نفس الفنانين وتوجيه نفس الأسئلة لهم قلل من تفاعل المشاهدين.

علق سامح حسين على هذا قائلاً: "نجاح برنامجي معجزة خاصة وأن إنتاجه لم يكلف شيئاً يذكر". بينما قدمت المنصات الإلكترونية رأياً مفاده أن رامز جلال يكرر أفكاره تقريباً بلا تغيير.


مواد متعلقة