الأمم المتحدة تحذر من أزمة صحية في ميانمار بعد الزلزال المدمر

الأربعاء 02 أبريل 2025 - 08:58 ص

الأمم المتحدة تحذر من أزمة صحية في ميانمار بعد الزلزال المدمر

زينة خلفان

عبّر العديد من مسؤولي الأمم المتحدة عن قلقهم العميق تجاه الأزمة الصحية التي قد تشتعل في ميانمار بسبب الزلزال العنيف الذي هز البلاد مؤخراً، حيث بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر يوم الجمعة الماضي.

الزلزال أسفر عن وقوع الآلاف من الضحايا ما بين قتلى وجروحى والمفقودين، وهو ما يعقد الوضع الإنساني المتدهور في البلاد.

فرناندو ثوشارا، ممثل منظمة الصحة العالمية في ميانمار، نبه إلى أن نقص الماء النظيف ومرافق الصرف الصحي قد يتسبب في انتشار أمراض معدية مثل الكوليرا وحمى الضنك.

بينما أكد توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أن غياب التمويل الكافي والهدم الجسيم للبنية التحتية يعوق إيصال المساعدات للمتضررين.

ناشد فليتشر بضرورة توفير التمويل المناسب لجهود الإغاثة، لافتا إلى أن المساعدات الحالية لا تلبي احتياجات السكان المتضررة ويجب إيصالها بأمان.

أما جوليا ريس، نائبة ممثل اليونيسف، فقد أشارت إلى تدمير كامل للعديد من المجتمعات، مما ترك الأطفال والمواطنين دون مأوى أو غذاء كافٍ.

هذا الزلزال يأتي وسط أزمة إنسانية طاحنة تعيشها ميانمار، حيث كانت المناطق المنكوبة تستضيف 1.6 مليون نازح بسبب صراع مستمر منذ 2021.

الكارثة زادت من صعوبة أوضاع قرابة 20 مليون إنسان يحتاجون لمساعدات إنسانية، وأكثر من 15 مليون منهم يعانون من الجوع.

ويواجه القطاع الصحي في ميانمار ضغطا هائلًا مع تدفق آلاف الجرحى للمستشفيات، التي تفتقر لإمدادات طبية وكهرباء ومياه.

الفرق المحلية والدولية تحاول جاهدة البحث عن ناجين تحت أنقاض المباني المنهارة، خاصة في المناطق الأشد تضررا.


مواد متعلقة