مرشح رئاسة بولندا يتنكر في برنامج تلفزيوني للترويج لكتابه

الجمعه 04 أبريل 2025 - 10:40 ص

مرشح رئاسة بولندا يتنكر في برنامج تلفزيوني للترويج لكتابه

منى شاهين

يُعتبر الكتّاب الأفشل في نقد ذاتهم أحيانًا، لكن ذلك لم ينطبق على المرشح الرئاسي المحتمل لبولندا، كارول ناوروكي. تعرض ناوروكي لانتقادات بعد كشفه عن شخصية تاديوش باتير، والتي ابتكرها لأجل الترويج لكتابه حول رجل عصابات من بولندا الشيوعية.

ظهر ناوروكي في برنامج تلفزيوني عام 2018 متنكراً في شخصية الكاتب تاديوش باتير، حيث أثنى على نفسه باعتباره أول من تناول موضوع الجريمة في بولندا الشيوعية. ورغم ذلك، كشف فيما بعد أن باتير كان اسمًا مستعارًا له.

أضرت هذه الفضيحة بسمعة ناوروكي الرئاسية، وهو ما أثار سخرية واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي. تساءل المستخدمون عن هوية المرشح الحقيقي في الانتخابات الرئاسية: هل هو كارول ناوروكي أم شخصيته الوهمية تاديوش باتير؟

ناوروكي لم يكن منزعجًا كثيرًا عند طلب التعليق منه، وذكر أن استخدام الأسماء المستعارة ليس جديدًا في الأوساط الأكاديمية البولندية، مؤكدًا أنه المؤرخ الوحيد الذي تناول الجريمة المنظمة في ذلك الوقت.

ناوروكي معروف بعلاقته مع "العالم الخفي" وفقًا لمجلة "نيوزويك" البولندية. مصادر محلية أشارت إلى معرفته بشخصيات بارزة مرتبطة بالجريمة المنظمة في بولندا، لكن ناوروكي يصر على أن هذه العلاقات مهنية خالصة.

في سباق الانتخابات الرئاسية، يحتل ناوروكي المركز الثاني خلف عمدة وارسو، رافال ترزاسكوفسكي، المرشح الليبرالي المدعوم من رئيس الوزراء دونالد توسك. بينما يحتل سلافومير مينتزن المركز الثالث، ويزداد شعبيته بدعوة حزبه لخفض الضرائب ووضع سياسات للهجرة.

تجاوز التأثير المحتمل للانتخابات القادمة حدود وارسو، حيث تلعب بولندا دورًا حيويًا في دعم الغرب لأوكرانيا. تمر 95% من المساعدات العسكرية الموجهة لكييف عبر بولندا، ويتمركز فيها حوالي 10 آلاف جندي أميركي.


مواد متعلقة