نتائج التحقيق تكشف: وفاة مارادونا كانت بمثابة "عملية اغتيال" مؤلمة.

السبت 29 مارس 2025 - 08:20 م

نتائج التحقيق تكشف: وفاة مارادونا كانت بمثابة عملية اغتيال مؤلمة.

ليلى زكريا

أسدل الستار عن نتائج تشريح جثة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا لأول مرة يوم الخميس، وذلك في سياق محاكمة سبعة أطباء وممرضين الذين أشرفوا على رعايته قبل وفاته في عام 2020.

وفي افتتاح المحاكمة يوم الثلاثاء الماضي، أشار المدعي العام باتريسيو فيراري في بيانه الافتتاحي إلى ما وصفه بـ"عملية اغتيال"، حيث تحولت فترة نقاهة مارادونا إلى "مسرح رعب"، وأكد أن الفريق الطبي "لم يقم أحد فيه بما يجب أن يقوم به". بينما ينكر المتهمون أي مسؤولية عن الوفاة.

ماوريسيو كاسينيلي، وهو طبيب شرعي قام بفحص جثة نجم نابولي الإيطالي السابق في منزله بضاحية بوينوس آيرس حيث وافته المنية عن عمر يناهز 60 عاماً، ثم قام بتشريح الجثة بعد ساعات قليلة، قال إنه كانت هناك "علامات عذاب" في القلب.

وأوضح كاسينيلي أن الألم قد بدأ "قبل 12 ساعة على الأقل" من وفاة نجم كرة القدم، حيث قدر أن تشريح الجثة جرى بين الساعة 12:00 ظهراً و3:00 عصراً بتوقيت غرينيتش، بتاريخ 25 نوفمبر 2020.

وأشار كاسينيلي أن الماء كان يتراكم في رئتي مارادونا لمدة "10 أيام على الأقل" قبل وفاته، نتيجة "قصور في القلب" و"تليّف الكبد" بعد أسبوعين من خضوعه لجراحة.

وفي سياق متعلق، أكد طبيب آخر يدعى فيديريكو كوراسانيتي، والذي شارك أيضًا في تشريح الجثة، أن مارادونا "عانى من عذاب شديد"، وأضاف أنه لم يكن هناك شيء "مفاجئ أو غير متوقع"، وحسب قوله، كل ما كان عليه فعله هو لمس ساقيه وبطنه واستخدام سماعة الطبيب للاستماع إلى رئتيه ومراقبة لون شفتيه.

وأشار كاسينيلي أنه خلال التشريح، لم يتم الكشف عن وجود "كحول أو مواد سامة".

وذكر أن "وزن القلب كان ضعف وزن قلب الشخص البالغ الطبيعي تقريبًا"، كما أن وزن المخ كان أكثر من المعتاد، بينما كانتا الرئتان "مليئتين بالماء".

المتهمون السبعة الذين يمثلون أمام المحكمة بتهمة "احتمال القتل العمد" يشملون جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي، والطبيبة النفسية أغوستينا كوساتشوف، والمعالج النفسي كارلوس دياس، والمنسقة الطبية نانسي فورليني، ومنسق الممرضين ماريانو بيروني، والطبيب بيدرو بابلو دي سبانيا، والممرض ريكاردو ألميرو.

يواجه المتهمون أحكامًا بالسجن تتراوح بين 8 إلى 25 عامًا في محاكمة بدأت في 11 مارس، ومن المتوقع أن تستمر حتى يوليو المقبل مع عقد جلستين استماع أسبوعيًا، ويتوقع الاستماع إلى شهادة قرابة 120 شخصًا.


مواد متعلقة