وورفير تجلب أجواء حرب العراق إلى الشاشة الكبيرة مرة أخرى

الخميس 03 أبريل 2025 - 02:07 ص

زينة خلفان

يحتوي الفيلم الجديد وورفير، الذي تقوم بإنتاجه شركة إيه24، على أحداث تدور حول إحدى فصائل البحرية الأميركية الخاصة أثناء تأديتهم مهمة خلال حرب العراق. يقوم بتأليف الفيلم المحارب السابق راي ميندوزا مع المخرج أليكس غارلاند، ويعكس الفيلم لحظات من عملية استطلاع فاشلة عام 2006.

يستند الفيلم بالكامل إلى ذكريات ميندوزا والجنود الذين شاركوا فيها. يركز الفيلم على القناص إليوت ميلر الذي أصيب في هذه العملية، ويؤدي دوره في الفيلم الممثل جارفيس، حيث يعاني من ضعف في تذكر الأحداث.

قال ميندوزا خلال العرض الأول للفيلم في لندن: "أردت أن يكون من أجل إليوت؛ لأنه لا يتذكر ما حدث". وأضاف أنه على مدار السنين، طرح الكثير من الأسئلة حول تلك الأحداث.

التزم صانعو الفيلم بمبدأ عدم اختلاق الأمور أو مبالغتها وعرض الأحداث بدقة. وقال غارلاند: "تحاول الأفلام عادة إضفاء طابع درامي ورومانسي على القتال. نحن حاولنا تجنب ذلك وتقديم صورة الحرب كما هي." يشمل الفيلم تصوير الشباب في مواقعهم في مبنى سكني بالليل ويتيح لمشاهديه تصور العلاقات النساء والخطر المصاحب لهذا الوضع.

يتناول الفيلم أيضا الفوضى التي تنتج عن إطلاق النار، ورد فعل الجنود ومحاولاتهم إجلاء إصاباتهم. ركز الفيلم على تعزيز الفهم والمعرفة حول الحروب والصراعات بعيدًا عن أية زينة أو رومنسيات زائفة.


مواد متعلقة