رهان دبي على المواهب الجديدة في عالم المسرح

الخميس 27 مارس 2025 - 08:15 ص

رهان دبي على المواهب الجديدة في عالم المسرح

ليلى زكريا

يحتل المسرح مكانة بارزة في الساحة الفنية المحلية، حيث يعكس رؤى دبي الطموحة عبر أنشطته، والتي تستهدف ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للثقافة وملتقى للمواهب وخزان للإبداع.

في اليوم العالمي للمسرح، الموافق 27 مارس كل عام، تواصل هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) التزامها بالمسؤوليات الثقافية بهدف الارتقاء بالمسرح الإماراتي وتفعيل وجوده على الساحة الثقافية العالمية.

تعمل الهيئة من خلال مشاريعها على تحضير بيئة قادرة على دعم أصحاب المواهب الشابة وتمكينهم ليكونوا جزءًا من الحركة المسرحية المحلية والحفاظ على إنتاج الأعمال المسرحية، ما يثري الحركة الثقافية في الإمارة ويسهم في تعزيز قوة المسرح.

من جانبها، أكدت مديرة إدارة الفنون الأدائية بالإنابة في "دبي للثقافة"، فاطمة الجلاف، أن المسرح هو وسيلة للتعبير الإنساني تجمع بين الفن والترفيه والثقافة. وقالت إن المسرح يسهم في حفظ التراث الثقافي ويمد جسور التواصل بين الثقافات.

تعمل الهيئة على تطوير المسرح المحلي من خلال اكتشاف المواهب الشابة وتحفيزها على الاستفادة من المشهد الفني المحلي، مما يعزز الدور الثقافي لدبي ويقدم عروض مسرحية تتميز بمعاييرها الفنية والفكرية.

تركز "دبي للثقافة" على تعزيز الحركة المسرحية من خلال مهرجان دبي لمسرح الشباب، الذي يشكل ملتقى سنوي للمسرحيين ويعمل على دعم وتمكين المواهب الشابة بين أعمار 15 و35 عامًا.

يسهم المهرجان في تجديد الحركة المسرحية سنوياً من خلال تقديم 11 عملاً متنوعاً تتنافس على أكثر من 16 جائزة تغطي مجالات المسرح المختلفة.

يشهد المهرجان حضوراً مميزاً سنوياً وشارك فيه حتى الآن حوالي 12 ألف شخص، كما منح 15 شخصية رائدة في مجال المسرح جائزة "شخصية العام المسرحية".

تسعى "دبي للثقافة" عبر مهرجان دبي للمسرح المدرسي إلى توفير منصة مبتكرة تكتشف مواهب الطلاب وتطورها وتشجع على إنتاج الأعمال المسرحية بأنواعها المختلفة.

المهرجان يرفع مستوى الأنشطة المسرحية في مدارس دبي ويعزز الهوية الوطنية والقيم التربوية لدى الطلاب، مما يشجع المؤسسات التعليمية على الاستفادة من الفنون الأدائية في تحسين التعليم.

يشكل مهرجان دبي للمسرح المدرسي حدثاً ثقافياً في المدارس الحكومية ويستقطب المنافسة على تقديم أعمال مستلهمة من التراث، وشارك فيه حوالي 7500 طالب وطالبة حتى الآن.

يساهم المهرجان في تنمية رؤية الطلاب وتشجعهم على تطوير مهاراتهم، بما في ذلك تعزيز قدراتهم اللغوية والحسية وتعليمهم كيفية ترجمة الحركة ولغة الجسد إلى وسيلة تعبيرية.


مواد متعلقة