الإمارات تبرز كوجهة رائدة للفعاليات الثقافية والترفيهية عالمياً
الجمعه 28 مارس 2025 - 02:10 م

وقد أوضح الدكتور روس كوران، الخبير السياحي بجامعة هيريوت وات دبي، أهمية الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي للفعاليات الثقافية والترفيهية والتجارية. وأشار إلى تطور الإمارات بشكل كبير من خلال مهرجانات مثل مهرجان دبي للتسوق وفعالية إكسبو 2020، مما ساهم في جذب ملايين الزوار.
كما تحولت دبي وأبوظبي إلى مراكز حيوية تجمع بين التقاليد والحداثة، مما يجعلها مثالية لاستضافة فعاليات مثل كأس دبي العالمي ومهرجان أبوظبي السينمائي. وتساهم هذه الفعاليات في استقطاب الزوار من جميع أنحاء العالم.
وأشار الدكتور كوران إلى أن قطاع السياحة في الإمارات شهد نموًا ملحوظًا في عام 2024، وهذا يتماشى مع استراتيجية الإمارات للسياحة لعام 2031. وتلقت مطارات أبوظبي ودبي والشارقة أكثر من 103 ملايين مسافر بحلول شهر سبتمبر 2024.
وأكد اهتمام حكومة الإمارات بالاستثمار في البنية التحتية، مثل المطارات والفنادق، مما يوفر تجربة سلسة للزوار. ويعتبر توسيع مطار آل مكتوم خطوة لافتة، حيث ستزيد طاقته الاستيعابية ليصبح الأكبر عالميًا.
وقد مكنت الشراكة بين القطاعين العام والخاص الإمارات من استضافة فعاليات متنوعة تُلبي تطلعات الجمهور. وتساهم الفعاليات بشكل كبير في نمو الاقتصاد وتوسعه بفضل دمجها بين التقاليد والحداثة.
كما أن مهرجان دبي للتسوق يسهم بشكل ملحوظ في الناتج المحلي الإجمالي. ويجذب المهرجان ملايين الزوار سنويًا الذين ينفقون مليارات الدولارات، مما يعزز قطاع الضيافة ويحقق معدلات إشغال فنادق عالية.
وتشهد الفنادق والمطاعم والمراكز الترفيهية نمواً خلال هذه المناسبات، مما يولد فرصا اقتصادية كبيرة بما يشمل النقل والتجزئة والرعاية الصحية والقطاعات الأخرى.
وبحسب تقرير من ستاتيستا، من المتوقع أن يشهد سوق السفر والسياحة في الإمارات نموًا وارتفاعًا في الإيرادات، ويقدر أن تصل الإيرادات إلى 1.40 مليار دولار في عام 2025.
ويتوقع أن ينمو السوق بمعدل 4.10% سنويا بين عامي 2025 و2029، ليصل إلى 1.64 مليار دولار بحلول عام 2029. ولا شك أن الفعاليات والمهرجانات تؤثر إيجابا على إشغال الفنادق التي حققت إيرادات تقدر بنحو 37.1 مليار درهم خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر 2024.
وقد شهد معدل إشغال الفنادق نموًا بنسبة 2.7% ليصل إلى 78%. وتسلط هذه الأرقام الضوء على النمو الكبير للسياحة الإماراتية في مختلف القطاعات، مما يعزز رؤية الإمارات السياحية لعام 2031.
وتهدف الاستراتيجية الوطنية للسياحة إلى تعزيز مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 450 مليار درهم إماراتي بحلول عام 2031، وتهتم بالمحافظة على التراث الثقافي من خلال الفعاليات المتنوعة.
ولا تقتصر المهرجانات في الإمارات على تحقيق مكاسب اقتصادية فحسب، بل تساهم أيضاً في تعزيز التبادل الثقافي. على سبيل المثال، يحتفي معرض الشارقة الدولي للكتاب ومهرجان الظفرة للإبل بالتراث الإماراتي ويحظى باهتمام عالمي، مما يعكس غنى تقاليد المنطقة.
مواد متعلقة
المضافة حديثا
الأكثر مشاهدة اليوم