لاجئو الكونغو يغامرون بأرواحهم للبحث عن الأمان في بوروندي
الأحد 23 مارس 2025 - 04:21 ص

خاطرت أتوشا بحياتها من أجل عبور النهر، هربًا من صراعات لا تنتهي في البلاد، حيث تقدم متمردو «إم 23» بشكل سريع منذ بداية العام الجاري.
وعندما ذهبت أتوشا إلى النهر، لم يكن لديها متاع سوى الأمل في النجاة. كان والدها قد أوصاها بالذهاب مع شقيقتيها، لكن قوة القدر فرقت بينهما.
مع كل هذه المخاطر كان الهدف الوحيد لأتوشا هو الوصول إلى بر الأمان. كانت الشجاعة قوتها والدافع الوحيد للبقاء حية.
تضعنا قصة أتوشا في واقعية مريرة، حيث الآلاف من اللاجئين مثلها يعبرون إلى بوروندي هربًا من ويلات الحرب التي لم ترحم أحدًا.
أصبحت ملاعب بوروندي مكانًا للجوء، لكنها ليست مكانًا للفرح والاستمتاع. أصبح الملعب وجهة لمن لا يجد مأوى.
يعاني اللاجئون ضغوطاً نفسية كبيرة، والأمل في الأيام المقبلة هو الأمل الوحيد لهم.
أكدت أتوشا أن الوضع في الملعب ليس مثالياً، فالطعام شحيح والظروف صعبة، ولكنها تحاول التكيف في ظل تلك الأوضاع.
كل تلك القصص والمؤشرات توضح أن المنطقة بحاجة إلى تدخل سريع لإيقاف شلال الدماء وإنهاء الصراع.
الأمل يبقى في قلب كل لاجئ، في أن تنتهي تلك الأزمات ويعود السلام من جديد.
يظل الإنسان هو الأمل الوحيد في تحرير نفسه من المعاناة وفي خلق غد أفضل للأجيال القادمة.
مواد متعلقة
المضافة حديثا
الأكثر مشاهدة اليوم