عواصف نار وآسفلت تجبر الآيسلنديين على الهروب من براكين الغضب
الخميس 03 أبريل 2025 - 09:30 ص

أعيد ثوران بركان جديد جنوب العاصمة الآيسلندية، أمس، ليطلق حمماً ساطعة بالدخان واللون الأحمر والبرتقالي في عرض ناري مهيب. أدى هذا الحدث إلى عمليات إجلاء محدودة، بينما لم تتأثر الحركة الجوية وظلت مستمرة كالمعتاد.
تشتهر آيسلندا بأنها أرض للجليد والنار، حيث تضم العديد من الأنهار الجليدية والبراكين. شهدت الجزيرة الواقعة في شمال المحيط الأطلسي 11 ثوراناً بركانياً جنوب ريكيافيك منذ 2021، عند تنشيط النظام الجيولوجي بعد خموده لأكثر من 800 عام.
أعلن مكتب الأرصاد الجوية الآيسلندي في تصريح رسمي: "تحذير.. بدأ ثوران بركاني". الإذاعة العامة أفادت بأن خدمات الطوارئ قامت بإخلاء منتجع بلو لاجون الفاخر والمناطق السكنية في جريندافيك، نظراً لتحذير العلماء من ثوران البركان.
لم يؤثر الثوران في شبه جزيرة ريكيانيس بشكل مباشر على العاصمة، ولم يسبب انتشاراً كبيراً للرماد في طبقة الغلاف الجوي، ما حال دون اضطراب الحركة الجوية.
توقع الخبراء الآيسلنديون احتمالية تكرار "انفجارات الشق" التي تتسبب في تدفق الحمم البركانية من الشقوق المطولة لسنوات أو قرون. الصهارة بدأت بالتدفق قرب بلدة جريندافيك، مما أدى لإخلاء نحو 40 منزلاً.
مواد متعلقة
المضافة حديثا
الأكثر مشاهدة اليوم