لطيفة بنت محمد تطلق النسخة العاشرة من قمة المعرفة

الأربعاء 19 نوفمبر 2025 - 05:29 م

لطيفة بنت محمد تطلق النسخة العاشرة من قمة المعرفة

مريم المرى

تُفتتح قمّة المعرفة 2025 تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتترأسها الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم. تُعقد القمة في مركز دبي التجاري العالمي، حيث تُعتبر منصة عالمية لإنتاج المعرفة ودعم التنمية المستدامة تحت شعار "أسواق المعرفة: تطوير المجتمعات المستدامة".

عبّرت الشيخة لطيفة عن فخرها الكبير بالقمة التي أصبحت تحظى بمكانة متميزة على مدار السنوات، وأكدت أن النجاح المستمر والدور الإيجابي للفعالية يعكس الجهود المبذولة من جميع الأطراف المعنية.

نجحت القمة في تعزيز مكانتها العالمية كمنصة تجمع الخبراء وقادة الفكر والأكاديميين لطرح رؤى جديدة للتنمية، ما رسّخ مكانة دبي كمركز عالمي للمعرفة.

أكدت سموها أن المعرفة تُعتبر الأساس لبناء المجتمعات، ومفتاح التنمية يعتمد على تبادل الخبرات واستشراف المستقبل، مؤكدة على أن القمة تُمثل ملتقى للعقول المبدعة لحل تحديات التنمية المستدامة.

أشارت الشيخة لطيفة إلى أن الاستثمار في المعرفة هو استثمار في الإنسان، مشددة على التزام دبي والإمارات ببناء مجتمعات مبدعة وقادرة على توظيف التكنولوجيا لتحقيق أهداف التنمية.

التقت سمو الشيخة لطيفة بعدد من الوزراء والشخصيات البارزة، حيث يعكس اللقاء أهمية التعاون وتبادل الخبرات لتحقيق التنمية المستدامة.

أكد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، نجاح القمة على مر عشر سنوات في تعزيز مكانتها كملتقى سنوي للعقول المبدعة لدعم دور المعرفة في مستقبل مستدام.

أوضح أن القمة تستمد رؤيتها من توجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مع التركيز على نشر المعرفة والاستثمار فيها كأساس لبناء الأمم وتقدمها.

تأتي قمة المعرفة هذا العام تحت شعار "أسواق المعرفة"، بهدف تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار والاستدامة، بما يتماشى مع رؤية الإمارات لبناء اقتصاد مستدام.

أكدت ريبيكا جرينسبان على أهمية المعرفة في التقدم، مشيرة إلى أن القمة تُجسد التزام مؤسّسات دبي بدفع الحراك المعرفي العربي والعالمي.

تُبرِز القمة أهمية التعاون الرقمي لضمان وصول المعرفة للجميع، من خلال سياسات فعّالة لدعم التنمية المستدامة.

أشار الدكتور عبدالله الدردري إلى دور المعرفة كسلعة استراتيجية تحدد مكانة الدول، مؤكدًا على أهمية القمة كمنصة للتأمل والتجديد في بناء مجتمعات قائمة على المعرفة.

سجل مؤشر المعرفة العالمي دوره كمرجع دولي، مستعرضًا نتائج عام 2025، حيث احتلت سويسرا المرتبة الأولى عالميًا.

شهد المؤشر تحديثات نوعية لقياس المعرفة، مشيرًا إلى أهمية البيانات في توجيه السياسات لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

تضمن البرنامج جلسات نقاشية وورش عمل تناولت مواضيع مهمة مثل الاقتصاد المعرفي والاستدامة، مع التركيز على دور الشراكات في تعزيز التنمية المستدامة.


مواد متعلقة