كشف متحف زايد الوطني عن أسماء الباحثين الممنوحين من صندوق الأبحاث
الجمعه 04 أبريل 2025 - 10:32 ص

أعلن متحف زايد الوطني عن ثمانية باحثين حصلوا على منح من صندوق متحف زايد الوطني لتمويل الأبحاث لعام 2024. يهدف هذا التمويل لدعم الأبحاث المتعلقة بثقافة وتاريخ وتراث الإمارات، بميزانية مليون درهم سنوياً، مما يجعله من أبرز برامج التمويل البحثي في المنطقة. قامت لجنة من الخبراء باختيار الباحثين من 79 متقدماً.
تميزت مشاركات هذا العام بتنافسية كبيرة وتشمل باحثين من الإمارات وإيطاليا والهند والولايات المتحدة. تضمنت مشاريعهم موضوعات متنوعة منها تحليل المخلفات العضوية، ودراسة الأشجار المحلية، والمعمار الحديث واستخدام الفخار، إضافة إلى مبادرات للحفظ الرقمي للنقوش الصخرية في الإمارات.
أوضح محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، التزامهم بمواصلة الجهود لحفظ التراث، مستلهمين من قيم الشيخ زايد، بتمويل هذه الأبحاث لتعزيز فهم تاريخ وثقافة الإمارات. وأكد على أن المبادرة لا تدعم الباحثين فقط بل تصون التراث الثقافي المعنوي للإمارات.
من جانبه، أعرب الدكتور بيتر ماجي، مدير متحف زايد الوطني، عن الفخر بالإعلان عن الباحثين المستفيدين من المنحة. قال إن المشاريع المختارة تغطي مواضيع من علم الآثار والهندسة المعمارية إلى إرث الشيخ زايد. يعكس ذلك التزام المتحف بتوسيع المعرفة وتعزيز المشاركة المجتمعية.
يخصص صندوق الأبحاث ميزانية سنوية تبلغ مليون درهم، ما يجعله من أهم برامج التمويل البحثي في المنطقة.
تضم قائمة الباحثين الحاصلين على المنحة الدكتورة فاطمة المزروعي التي درست تاريخ التعليم في أبوظبي، وفاطمة الشحي وحصة الشحي اللتان عملتا على إعادة بناء تاريخ الفخار في رأس الخيمة. كما يشمل مروان الفلاسي الذي يعمل على موسوعة الأشجار المحلية في الإمارات.
المشاركون الآخرون يتضمنون الدكتور خالد العوضي الذي يدرس العمارة الحديثة في الإمارات والدكتور ميشيل ديجلي إسبوستي من إيطاليا الذي يبحث في الحياة جنوب شرق شبه الجزيرة العربية في الألفية الثانية قبل الميلاد.
أيضًا، تعمل الدكتورة أكشيتا سوريانارايان من الهند على استخدام الأواني في المنطقة، والأستاذ ياسر إلششتاوي من الولايات المتحدة الذي يدرس البيت الوطني الإماراتي. وأخيرًا، الدكتور ويليام زيميرل يركز على النقوش الصخرية في شبه الجزيرة العربية.
محمد خليفة المبارك أكد من خلال المنح التزام دائرة الثقافة والسياحة بمواصلة جهود حماية الإرث الثقافي، مستلهمين من رؤية الشيخ زايد.
مواد متعلقة
المضافة حديثا
الأكثر مشاهدة اليوم