وزيرة العلاقات الدولية في كيبيك تؤكد: كندا ترفض أن تصبح الولاية الأميركية 51

الأحد 23 مارس 2025 - 04:36 ص

وزيرة العلاقات الدولية في كيبيك تؤكد: كندا ترفض أن تصبح الولاية الأميركية 51

منى شاهين

أكدت وزيرة العلاقات الدولية في مقاطعة كيبيك الكندية، مارتيني بيرون، أن بلادها لن تصبح الولاية 51 للولايات المتحدة الأميركية أبداً.

في مقابلة مع مجلة فورين بوليسي الأسبوع الماضي، تحدثت عن تصاعد التوترات التجارية بين أوتاوا وواشنطن نتيجة التعرفة الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيرة إلى أن ذلك سيضر البلدين.

في حديثها عن مستقبل العلاقات بين البلدين، أشارت إلى عدم اليقين الذي يكتنف هذه العلاقات، خصوصاً مع قرب تشكيل حكومة جديدة في كندا خلال الربيع المقبل.

وفيما يلي مقتطفات من المقابلة:

بين التعرفة التي فرضها ترامب ودعوته إلى جعل كندا الولاية الشمالية 51 لبلاده، هل من الإنصاف القول إننا نشهد أدنى مستوى للعلاقات؟ لا، فالكنديون يفخرون بهويتهم واقتصادهم وثقافتهم، وهذه دعوة لا مكان لها في الواقع.

أما فيما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية، فهي في حالة سيئة، حيث إن هناك الكثير من الغيوم تتلبد في سمائها، وهو ما لم يحدث منذ زمن بعيد.

يجب أن نعلم أن التعرفة الجمركية ستضر بالطرفين الأميركي والكندي.

علينا التركيز على الحقائق وليس ما يُكتب في مواقع التواصل الاجتماعي. عندما تكون التعرفة موجودة، سنرى النتائج وما ينبغي القيام به نحوها.

حالياً العلاقة الودية بيننا وبين أميركا تمر بمرحلة سيئة، لا أدري ما ستكون النتائج، لكننا شركاء للأميركيين وسنظل نعمل مع حلفائنا في الحزب الديمقراطي وقطاع الأعمال.

تقدم كيبيك نحو 60% من واردات الألمنيوم للولايات المتحدة. تأثير رسوم ترامب على الألمنيوم والصلب سيؤذي الاقتصاد الأميركي أيضاً.

يواجه نحو 160 ألف عامل في كيبيك الخطر، مما سيسبب صعوبات اقتصادية كبيرة، حيث أن الألمنيوم والحديد مهمان لصناعة السيارات.

لا يوجد أمام الأميركيين إذا توقف الألمنيوم من كيبيك سوى اللجوء إلى الألمنيوم الصيني و الخيار بيننا وبين الصين واضح.

هل يمكن لهذه التوترات أن تدفع كندا لتعزيز علاقاتها مع شركاء آخرين مثل الصين؟ لن أتحدث عن كندا ككل، لكننا في خضم حكومة متغيرة، وجاء مارك كارني رئيساً للحزب الليبرالي.

ستكون هناك انتخابات عامة وربما حكومة جديدة في الربيع المقبل. سنرى نوع السياسة الخارجية التي ستتبناها كندا حينها وكيف سترحب إدارة ترامب بذلك.

هل يمكن ترميم العلاقات الكندية - الأميركية؟ لا أدري، هذا الأمر غير مؤكد، لا سيما مع وجود حكومة جديدة في أوتاوا. العلاقة مع ترامب قد لا تكون سهلة.

من الصعب التنبؤ بمستقبل هذه العلاقة، لكن من الواضح أن المرحلة الحالية ليست جيدة. عن فورين بوليسي


مواد متعلقة