زيارة السيدة الأميركية الثانية إلى غرينلاند تثير الجدل والرفض
الجمعه 28 مارس 2025 - 01:18 م

غيّرت زوجة نائب الرئيس الأميركي، أوشا فانس، مسار رحلتها إلى جزيرة غرينلاند، بالتزامن مع إعلان انطلاق سباق أفاناتا كيموسيرسوا، أحد أبرز فعاليات الزلاجات التي تجرها الكلاب عالميًا.
تحدي التعامل مع الضيوف غير المدعوين ليس سهلاً، فقد كانت حكومة غرينلاند صريحة بخصوص زيارة الوفد الأميركي لمنطقة القطب الشمالي والتي تضم أوشا، موضحة عدم تلقي أي دعوة رسمية.
الرغم من تعديل الولايات المتحدة لبرنامج الزيارة ومستوى الوفد الزائر، رحب المسؤولون الدنماركيون بالقرار، إلا أنهم أكدوا على أن الزيارة غير مرغوبة أو ضرورية، مشيرين إلى استقبال غير متحمس للسيدة الأميركية.
وزير خارجية الدنمارك، لارس لوك راسموسن، صرّح قائلاً: «من الجيد إلغاء الأميركيين لزيارتهم».
كان من المقرر أن تزور زوجة نائب الرئيس، جي دي فانس، برفقة أحد أبنائها، الإقليم الدنماركي لاستكشاف مظاهر الثقافة والتاريخ هناك.
رئيس جمعية الزلاجات طلب منها المشاركة برفع علم في افتتاح سباق الزلاجات السنوي، المعروف بـ«سباق الشمال العظيم».
ولكن، ووسط ما اعتبرته رئيسة الوزراء الدنماركية ميت فريدريكسن ضغوطاً غير مقبولة، ورد فعل غاضب من مسؤولي غرينلاند، تم تعديل مستوى الزيارة.
تم رفع مستوى الزيارة لأن نائب الرئيس سينضم لزوجته، بينما خفّض لأن الوفد الأميركي سيقتصر على زيارة قاعدة القوات الفضائية الأميركية في بيتوفيك شمال غرينلاند لا غير.
سيشارك في الزيارة مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، مايك والتز، ووزير الطاقة كريس رايت، في ظل توتر بسبب مساعي ترامب للاستحواذ على غرينلاند.
فكرة استحواذ الولايات المتحدة على غرينلاند ظهرت للمرة الأولى في القرن الـ19، أثناء رئاسة أندرو جونسون.
في تلك الفترة، حصلت الولايات المتحدة على ألاسكا من روسيا، واعتبر جونسون غرينلاند جزءاً من مسعى لتوسيع النفوذ الأميركي شمالياً.
عبر ترامب لأول مرة عن اهتمامه بشراء غرينلاند في عام 2019، ويتضاعف هذا الاهتمام خلال ولايته الثانية.
تعددت تهديداته بالاستحواذ على غرينلاند، سواء عبر معاملات مالية أو باستخدام القوة.
المسؤولون في حكومة غرينلاند أبدوا اعتراضهم الشديد على زيارة أي وفد أميركي، بينما كانت الجزيرة في خضم مفاوضات لتشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات الأخيرة.
توجيه الدعوة للسيدة الأميركية الثانية لحضور سباق الزلاجات بُعثت من قبل أميركي يدعى توم دانز، وفقًا لمصادر موثوقة.
تعمل شركة أميركن دايبرايك التي يديرها دانز على تعزيز العلاقات بين أميركا وغرينلاند، حيث عمل مع ترامب كمفوض لأبحاث القطب الشمالي الأميركي خلال ولايته الأولى.
قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إنهما سيسافران إلى بيتوفيك لحضور إحاطة عن قضايا الأمن في القطب الشمالي، وللاجتماع بأفراد الخدمة الأميركية، دون ذكر مشاركة الأبناء في الرحلة.
مواد متعلقة
المضافة حديثا
الأكثر مشاهدة اليوم