لحظة حاسمة لأوروبا: على المحك مستقبل دفاعها الذاتي
الأربعاء 26 مارس 2025 - 02:16 ص

التحول المفاجئ في السياسة الأميركية بعيداً عن أوكرانيا وحلفائها، نحو روسيا، دفع الأوروبيين لإعادة تقييم متطلباتهم الأمنية.
على أوروبا الآن أن تأخذ دوراً جوهرياً في دعم أوكرانيا والدفاع عن نفسها، حيث انتهى اجتماع المجلس الأوروبي الطارئ في مارس باتفاق لتوفير الموارد لتطوير الدفاعات ودعم أوكرانيا.
المال وحده لا يكفي، فالأوروبيون يجب أن يحددوا كيفية ضمان أمن أوكرانيا والدفاع عن أنفسهم دون الاعتماد على الولايات المتحدة.
واشنطن بقيادة ترامب قد تدفع أوروبا للمضي قدماً بمفردها، ولكن يجب تقديم عرض للولايات المتحدة لا يمكنها رفضه.
العرض يجب أن يتضمن الالتزام بنشر قوات في أوكرانيا وجداول واضحة لنقل مسؤولية الدفاع إلى أوروبا.
لا ينبغي على أوروبا أن تقيد القدرات العسكرية لأوكرانيا، والدعم الغربي للقوات الأوكرانية ضروري لتحقيق سلام دائم.
يجب أن يكون الانتشار الأوروبي تحت قيادة الناتو، ويجب أن تبقى الولايات المتحدة ملتزمة بالدفاع عن أوروبا تحت المادة الخامسة من الدستور.
يجب على أوروبا تحمل المسؤولية عن الدفاع الذات بحلول 2025، لتحل محل القوات الأميركية في أوروبا.
بحلول نهاية هذا العقد، يجب على حلفاء الناتو الأوروبيين تحقيق متطلبات قوة الرد السريع ونشر قوات كاملة التدريب والتجهيز.
الولايات المتحدة قدمت لعقود الجزء الأكبر من قوات الناتو، والآن يجب على الأوروبيين اقتناء هذه الأصول الاستراتيجية.
يجب على واشنطن الموافقة على التزامات خاصة بها ومنها دعم وتقليل عبء القوات في أوروبا.
يجب أن تظل الولايات المتحدة مزوداً لركائز القيادة والتحكم الضرورية للناتو لضمان تماسك الحلف.
الالتزام بالردع النووي يجب أن يستمر، بما في ذلك نشر القوات النووية في أوروبا كجزء من اتفاقيات تقاسم الأسلحة.
حان الوقت لصفقة جديدة عبر الأطلسي، تكون فيها أوروبا مسؤولة عن الأمن، مما يمكن الولايات المتحدة من التركيز على قضايا أخرى.
مواد متعلقة
المضافة حديثا
الأكثر مشاهدة اليوم