الهزة الأرضية في ميانمار تزيد الضغوط على السلطة العسكرية الحاكمة

الأربعاء 02 أبريل 2025 - 10:01 ص

الهزة الأرضية في ميانمار تزيد الضغوط على السلطة العسكرية الحاكمة

ناصر البادى

تعاني ميانمار من زلزال مدمر في خضم الحرب الأهلية، مما جعل النظام العسكري بقيادة الجنرال مين أونغ هلاينغ في موقف صعب. هل سيشكل هذا الزلزال تهديداً لانهيار النظام؟

أعلنت المجموعات المتمردة وقف إطلاق النار في المناطق المتضررة للسماح بوصول المساعدات. وأفادت الحكومة بانتشال 2928 جثة، فيما لا تزال مصداقية الأرقام محل شك.

رغم وقف إطلاق النار، استمرت عمليات القصف الجوي والمدفعي بما في ذلك استهداف مستشفى بمنطقة سيطرة جيش أراكان. العنف وسط الكارثة يعكس ضعفاً في النظام لا قوة.

الكوارث تكشف نقاط ضعف الجيش مثلما حصل في إعصار نرجس 2008، عندما رفض النظام المساعدات الدولية وتحولت الكارثة إلى مأساة من صنع الإنسان.

المساعدات الدولية تضع المزيد من الرقابة على النظام، لكن يُخشى من أن تصبح في أيدي الفاسدين ما يضر بمصداقية النظام.

البنية التحتية المتضررة تعزز قوة المجموعات المسلحة، مثل تحالف الأخوة الثلاثة. يؤدي انقطاع الإمدادات إلى إضعاف القوات الحكومية.

الأنظمة الاستبدادية تحاول الحفاظ على وهم الاستقرار من خلال العروض العسكرية والشراكات الدولية، ولكن تدفق المساعدات يزيد من الضغوط.

يُظهر تاريخ مجموعات جنوب شرق آسيا أن قطع خطوط الإمداد يضعف القوات الحكومية.

وجود المنظمات الإنسانية يزيد من الكشف عن انتهاكات حقوق الإنسان ويقوض سلطة المجلس العسكري.


مواد متعلقة