دعوات لزعيم حزب الإصلاح البريطاني للاعتذار عن تصرفات ماضية في شبابه

الجمعه 19 ديسمبر 2025 - 03:49 م

دعوات لزعيم حزب الإصلاح البريطاني للاعتذار عن تصرفات ماضية في شبابه

منى شاهين

تم توجيه رسالة مفتوحة من 26 زميلًا سابقًا في المدرسة لزعيم حزب الإصلاح البريطاني السابق، نايجل فاراج، يطالبونه بتقديم اعتذار عن سلوكيات يُزعم أنها عنصرية صدرت منه خلال مراهقته. لقد أعربوا عن استيائهم وغضبهم من ردود فاراج الأخيرة تجاه هذه الادعاءات.

وفي موقف موحد، وجه "الضحايا والشهود" انتقادات حادة لفاراج، متهمين إياه برفض الاعتراف بتصرفات قيل إنها حدثت خلال دراسته بـ«دولويتش» البريطانية. أكدوا في رسالتهم أن الادعاءات ليست ذات دوافع سياسية كما يزعم فاراج.

دعا الموقعون على الرسالة فاراج، الذي نفى توجيه أي إهانات عنصرية أو معاداة للسامية أو تعمد إيذاء أي شخص، إلى الاعتراف علنًا بما حدث في تلك الفترة. واعتبروا أن من يتطلع لمناصب قيادية ينبغي أن يكون صادقًا ويعترف بماضيه.

أشار الزملاء إلى أن إنكار فاراج المتكرر أثار غضبهم، ودفعهم لكشف ما حدث رغم صعوبة الأمر عليهم. أكدوا أن قرارهم بالحديث لم يكن سهلاً وأنه جاء بعد معاناة كبيرة، حيث كان مؤلمًا استرجاع ونشر تلك الذكريات.

أوضحوا أن ما يؤلمهم ليس فقط ما وقع قبل سنوات طويلة، بل إصرار فاراج على عدم الاعتراف بسلوكه وتقديم اعتذار. طالبوه بأن يعلن براءته من الآراء العنصرية والمعادية للسامية التي يُزعم أنه أعرب عنها بـ«دولويتش».

من جهة أخرى، قال متحدث باسم حزب الإصلاح البريطاني إن الاتهامات محاولة لتشويه سمعة الحزب ونايجل فاراج. واعتبر أن هذه الهجمات لا تهدف لمناقشة سياسة الحزب بل لإحياء اتهامات تعود لـ50 عامًا، مؤكدًا زيف الحملة.

«الحزب» يرى الاتهامات محاولة لتشويه سمعة نايجل فاراج، بحسب وصفه. وردًا على هذا، أكد المتحدث باسم الحزب أن الهدف من هذه الاتهامات إحياء اتهامات قديمة بدوافع إعلامية يسارية، لتشويه صورة فاراج وحزبه.

بينما فاراج نفى تلك الادعاءات، قائلاً إنه لم يستهدف شخصًا بأي إهانات، وأكد المتحدث باسم حزبه أن الشعب البريطاني يدرك حقيقة الأمر وقيمة حملة التشويه هذه.


مواد متعلقة