لماذا نصاب بالدوار عند الانحناء؟ إليك الأسباب والحلول
السبت 15 مارس 2025 - 10:49 ص

يواجه العديد من الأشخاص شعوراً مفاجئاً بالدوار عند الانحناء، الأمر الذي قد يثير لديهم القلق والارتباك. فما هي الأسباب المحتملة لهذه الحالة، ومتى يتوجب على الشخص استشارة الطبيب؟
الدوار الموضعي الحميد يعتبر أحد أكثر الأسباب شيوعاً لهذا الشعور، وينتج عادة عن تغيرات معينة في وضع الرأس، مثل الانحناء للأمام، أو تحريك الرأس لأعلى أو أسفل، كذلك الاستلقاء أو التقلب أثناء النوم.
يحدث هذا النوع من الدوار بسبب تحرك بلورات صغيرة داخل الأذن الداخلية، مما يؤدي إلى اضطراب في إشارات التوازن المرسلة إلى الدماغ، مما يسبب الشعور بالدوار المفاجئ للمرء.
قد يكون الدوار عند الانحناء ناتجاً عن انخفاض مفاجئ في ضغط الدم عند الانتقال من وضعية الانحناء إلى الوقوف أو الجلوس. يُعرف هذا بالانخفاض الضغط الدم الانتصابي، والذي قد يرتبط ببعض الأمراض مثل أمراض القلب.
تشمل تلك الأمراض على سبيل المثال لا الحصر: قصور القلب أو مرض الشريان التاجي، وكذلك مرض السكري وتأثيره على الأعصاب المسؤولة عن تنظيم ضغط الدم، وأمراض الجهاز العصبي مثل الباركنسون والخرف، إضافة إلى الفشل الكلوي.
كذلك الأدوية تلعب دوراً في الشعور بالدوار عند الانحناء، خاصة عند استخدامها لفترات طويلة مثل أدوية خفض ضغط الدم ومدرات البول بالإضافة إلى مضادات الاكتئاب.
متى يجب استشارة الطبيب؟ إذا كان الدوار يتكرر بشكل منتظم أو ترافقه أعراض أخرى مثل الإغماء أو عدم الاتزان الشديد، فمن الضروري استشارة الطبيب لتحديد السبب واختيار العلاج المناسب.
من المهم عدم تجاهل الدوار المتكرر حيث قد يكون مؤشراً على مشكلة صحية تحتاج إلى متابعة وعناية طبية فائقة.
مواد متعلقة
المضافة حديثا
الأكثر مشاهدة اليوم