الأمير هاري ينهي ارتباطه بمؤسسة خيرية إفريقية أنشأها في 2006
الجمعه 28 مارس 2025 - 01:13 م

تخلى الأمير هاري عن مؤسسته الخيرية التي أنشأها في ليسوتو الإفريقية، وهي تهدف لمساعدة الأطفال الذين يعانون من مرض نقص المناعة المكتسبة. وجاء ذلك وسط معركة للسيطرة داخل المؤسسة.
المؤسسة المعروفة باسم "سينتيبال" أعلنت عن إعادة هيكلة مجلس إدارتها وقالت إنها لم تعد تركز فقط على قضايا الإيدز ولكن على صحة الشباب والقدرة على التكيف مع تغير المناخ في جنوب إفريقيا.
وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "لندن تايمز"، فقد أُجبر الأمير هاري والسيسو أمير ليسوتو، الذي شارك هاري في تأسيس المؤسسة، على الخروج. وحدث ذلك بعد خسارتهما أمام المحامية الزيمبابوية صوفي تشاندوكا التي أصبح لديها منصب رئيسة مجلس الإدارة.
تخضع "سينتيبال" حالياً لتحقيق من قبل هيئة المؤسسات الخيرية في المملكة المتحدة. وكتب هاري وشريكه في بيان مشترك إن ما حدث يفوق الخيال وإنهما في صدمة للقيام بهذا القرار.
أنشأ الأميران "سينتيبال" تكريمًا لأمهاتهم ووعدوا باستمرار الخدمة. والآن، أعلنا استقالتهم كمؤسسين حتى إشعار آخر، دعمًا وتضامنًا مع مجلس الأمناء.
وسيظل الأمير هاري وشريكه يعتبران أنفساهما مؤسسي "سينتيبال" ولن ينسوا إمكانيات المؤسسة الخيرية. وأشاروا إلى أن العلاقة مع مجلس إدارة المؤسسة انهارت إلى درجة لا يمكن التراجع عنها.
أوضح أمناء المؤسسة بعد استقالتهم أن أولويتهم كانت دائمًا مصلحة المؤسسة. لكن رئيسة مجلس الإدارة رفعت دعوى قضائية ضد الخيرية لمنع إقالتها بعد رفض استقالتها.
كان العبء القانوني والمالي كبيرًا ولم يتبق أمامهم خيار سوى الاستقالة. ولم يكن هذا الخيار طوعيًا بل كان ضروريًا لرعاية المؤسسة.
المتحدث باسم "سينتيبال" أشار إلى أن المؤسسة لم تتلق إشعارًا باستقالة الأميرين وأنها أعادت هيكلة إدارتها لضم خبراء.
في أبريل 2024، أعلنت "سينتيبال" عن تحولها للتركيز على صحة الشباب وتكيفهم مع تغير المناخ. وقد أظهرت حملتها "العودة إلى جنوب إفريقيا" إمكانات واعدة في هذه المجالات.
مواد متعلقة
المضافة حديثا
الأكثر مشاهدة اليوم