التقاليد تستمر: العفو الرئاسي عن الديك الرومي في البيت الأبيض
الجمعه 28 نوفمبر 2025 - 02:29 ص
يعتبر العفو السنوي عن الديك الرومي في الولايات المتحدة تقليداً متأصلاً في شهر نوفمبر. هذا التقليد، مثل وجبة عيد الشكر، يُعَدُّ من التقاليد الأميركية المميزة والفريدة.
خلال أسبوع عيد الشكر يُشاهد الرئيس الأميركي في البيت الأبيض، وهو يقف بجانب ديك رومي حي أو اثنين يحملان أسماء فكاهية، مثل "زبدة" و"خبز"، حيث يقوم رسمياً بإنقاذهما من أن يصبحا جزءاً من وليمة العيد.
لكن تاريخ هذه الطقوس أعمق مما يعتقده البعض. بدأت التقاط الصور مع الديك الرومي الرئاسي في عام 1947، عندما قدمت منظمات الدواجن ديكاً رومياً للرئيس هاري ترومان، لكن لا توجد وثائق تؤكد أنه قد عفا عن أي طير.
وتشير مكتبة ترومان إلى أن الرئيس كان يوضح للصحافيين أن الديوك الرومية كانت مخصصة لعشاء العائلة، وليس للعفو.
العفو عن الديك الرومي تحول إلى تقليد رسمي في نوفمبر 1989 أثناء رئاسة جورج بوش الأب. في ذلك الوقت، قال بوش للطائر المسى جيري إنه لن ينتهي على مائدة العشاء، وإنما سيعيش في مزرعة للأطفال.
بهذا التصريح، أضفى بوش الطابع الرسمي على تجربة العفو التي كانت تحدث بشكل غير منتظم لسنوات.
كثير من الرؤساء تلقوا ديوك رومياً كهدية في نوفمبر، وقد كان بعضهم يتحدثون عن تناول الطيور، في حين كان آخرون يعفون عنها بشكل غير رسمي.
أول حالة موثقة للعفو الرئاسي كانت للرئيس أبراهام لينكولن عام 1863، حين طلب ابنه تاد العفو عن ديك رومي في عيد الميلاد، بعدما تعلق بالطائر.
لينكولن، المعروف بحبه للحيوانات، استجاب لطلب ابنه واعفى الطائر المدعو "جاك"، في نفس السنة التي أعلن فيها عيد الشكر لتوحيد الأمة أثناء الحرب الأهلية.
وقام جون كينيدي، في 19 نوفمبر 1963، بنفس الخطوة، عندما عفا بشكل غير رسمي عن ديك رومي قبل ثلاثة أيام من اغتياله، قائلاً "دعونا نبقه على قيد الحياة".
الرئيس ريغان كان أول من استخدم مصطلح "العفو" بشكل رسمي، عندما عفا عن الديك "تشارلي"، كوسيلة للتهكم أثناء فضيحة سياسية، قائلاً بالمزاح أنه عفا عنه.
مواد متعلقة
المضافة حديثا