المطارات الإماراتية تبتكر في الاستدامة وتواصل ريادتها العالمية
الأحد 30 مارس 2025 - 07:31 ص

تواصل مطارات الإمارات تعزيز مكانتها في مجالي الاستدامة والابتكار من خلال تحسين الكفاءة البيئية وتحسين تجربة المسافرين. وتساهم هذه الجهود في تعزيز سمعة الإمارات كمركز عالمي لقطاع الطيران المبتكر والمستدام.
أظهرت الإمارات تحسنًا كبيرًا في قطاع الطيران خلال عام 2024 بفضل الاستثمارات في البنية التحتية ومبادرات الطاقة النظيفة. تشمل الجهود التوسع في استخدام وقود الطيران المستدام وتحسين العمليات الأرضية في المطارات.
مطار زايد الدولي في أبوظبي مثال لالتزام الإمارات بالاستدامة. حصل المطار على تصنيف «3 لآلئ» ضمن نظام تقييم «استدامة» في مرحلة البناء، مما يعكس التصميم والبناء البيئيين.
يشمل مشروع المناظر الطبيعية في المطار على 480,000 متر مربع من المساحات الخضراء المستدامة، معززاً بالتزام الإمارات بالابتكار والمعايير البيئية.
تم تصميم المطار ليكون من بين الأكثر ابتكارًا وسلاسة بين المطارات العالمية، ويتوافق مع أعلى معايير الجودة، ويتجاوز توقعات المسافرين.
حاز مطار دبي الدولي على تقدير عالمي لجهوده في خفض انبعاثات الكربون، وحصل على اعتماد «التحول» من المستوى الرابع من برنامج الكربون للمطارات ليصبح من بين أفضل 5% من المطارات في العالم.
في عام 2024، أعلنت الإمارات عن مشاريع استراتيجية لتحسين قطاع الطيران، مثل توسعة مطار آل مكتوم الدولي ليكون الأكبر عالميًا بطاقة تصل إلى 260 مليون مسافر.
يمثل مطار آل مكتوم الدولي في دبي طموح الإمارة في الريادة العالمية في مجال الطيران ورؤية مستقبلية لحركة السفر المتوقع زيادتها بنسبة تزيد عن 4%.
لا يقتصر مطار آل مكتوم على كونه مجرد بوابة للمسافرين، بل هو نواة لمدينة جديدة توفر بيئة مثالية للعيش والعمل والاستثمار.
مطار الشارقة يولي اهتماماً بالاستدامة البيئية وقد جدد اعتماده كمطار محايد كربونياً، معززا موقعه ضمن برنامج اعتماد الكربون للمطارات.
مواد متعلقة
المضافة حديثا
الأكثر مشاهدة اليوم