مدرسة محمد بن زايد للصقارة تغرس حب التراث في الأجيال الجديدة
الثلاثاء 25 مارس 2025 - 05:11 ص

نجح الموسم التاسع لمدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء في جذب الطلاب خلال الفترة من 2 نوفمبر إلى 28 فبراير، حيث تعرفوا على فن الصقارة بشغف وفضول من خلال دروس نظرية وجلسات عملية مثل إطلاق الصقور في البرية واستكشاف الصحراء وآداب السنع.
منذ تأسيس مدرسة محمد بن زايد للصقارة عام 2016، تمكنت من جذب 6696 طالبا وطالبة، منهم 4342 من الذكور و2354 من الإناث. ووفقا للتقرير الإحصائي الأخير، شارك خلال الموسم التاسع 1622 طالبا وطالبة، ليكون بذلك الموسم صاحب أعلى عدد مشاركين.
وأعرب ماجد علي المنصوري، الأمين العام لنادي صقاري الإمارات، عن أهمية مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء، مشيرًا إلى دورها في تعزيز وعي الجيل الجديد بقيمة الصقارة والتراث العربي الأصيل.
وأكد الدعم المستمر الذي يقدمه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان لجهود نادي صقاري الإمارات، والحفاظ على التراث الثقافي الإماراتي الغني.
بدأت أنشطة الموسم التاسع في نوفمبر من خلال دورات متنوعة للطلاب من عمر سبع إلى 17 عامًا، تشمل دورة المهارات الأساسية ودورة العضوية التي تهدف إلى تعزيز التعمق في فنون الصقارة.
تعتبر مدرسة محمد بن زايد للصقارة فريدة من نوعها لأنها تمنح الفتيات فرصة تعلم مهارات تراثية تعكس غنى التراث الإماراتي، وتشجع على الاندماج في هذا التقليد العريق.
تشهد المدرسة قصصاً مشوقة حول الصقارين الإماراتيين ورحلاتهم التقليدية في الصحراء، وتعزز فهم الطلاب لمبادئ وأداب المجالس العربية وخصائص البيئة الصحراوية.
تقدم مدرسة محمد بن زايد برامج تعليمية متميزة مثل دروس نظرية وعملية فيما يتعلق بتربية الصقور والحفاظ عليها، وكذلك التعمق في فراسة الصحراء وأهمية طائر الحبارى.
ماجد المنصوري أشار إلى هدف المدرسة المتمثل في زيادة الوعي بالصقارة كتراث إنساني وزرع قيمه في نفوس النشء، موضحًا استقبالها لـ6696 طالبا وطالبة عبر تسعة مواسم.
مواد متعلقة
المضافة حديثا
الأكثر مشاهدة اليوم