ورش عمل بالمدارس للكشف المبكر عن التوحد بمبادرة محمد العمادي
الأربعاء 02 أبريل 2025 - 10:18 م

أكد مركز دبي للتوحد على أهمية دور المجتمع في دعم وتمكين الأفراد المصابين بالتوحد، بمشاركة جميع القطاعات، وخلق فرص متساوية لهم للمشاركة الفاعلة.
تحتفل الإمارات باليوم العالمي للتوحد في الثاني من أبريل من كل عام، حيث يُواصل المركز جهوده لتقديم خدمات تعليمية وعلاجية من أجل دمج الطلبة في المجتمع من خلال برامج مبتكرة.
يسعى المركز إلى زيادة الوعي باضطراب طيف التوحد، مما يعكس التزام الإمارات بتوفير بيئة شاملة لتحقيق الدمج الكامل في المجتمع.
الحملة السنوية الـ19 للمركز تهدف هذه السنة إلى تعزيز الوعي المجتمعي حول خصائص الأفراد المصابين بالتوحد والتحديات التي يواجهونها.
قال محمد العمادي إن الهدف من الحملة هو خلق بيئة دامجة تلبي احتياجات المصابين بالتوحد لمساعدتهم على تحقيق النجاح والاندماج الكامل.
فعاليات الحملة لهذا العام تشمل إضاءة معالم دبي باللون الأزرق وورش عمل في المدارس للتوعية بالكشف المبكر عن التوحد.
تشمل الحملة أيضاً جلسات للكشف المبكر والتقييم المجاني للأطفال ذوي اضطراب التوحد، مما يعزز جهود المركز في دعمهم.
يرى العمادي أن مركز دبي للتوحد يسعى ليكون مرجعاً عالمياً في خدمات الأفراد ذوي التوحد وأسرهم من خلال استراتيجيات مجلس الإدارة المتميزة.
يسعى المركز لتحسين جودة حياة الأفراد ذوي التوحد، وتوفير بيئة داعمة لاستقلاليتهم واندماجهم، مما يدعم ريادة الإمارات في رعاية أصحاب الهمم.
في البرمجة العلاجية، يوفر المركز خدمات التشخيص والعلاج والتعليم لدعم استقلالية واندماج الأطفال ذوي التوحد عبر فريق متخصص.
يتبع المركز استراتيجيات تشمل تطوير البرامج المخصصة والبحث العلمي وتدريب الكوادر لتحقيق رفاهية أصحاب الهمم.
يستخدم المركز أدوات تقييم ذات اعتماد عالمي للتأكيد على المهارات الاجتماعية والتواصلية، خصوصاً في البيئة الثقافية المتنوعة في دبي.
حاليًا، يقدم المركز خدماته لـ150 طفلاً بتكلفة مخفضة تغطي نصف التكاليف الفعلية بالتنسيق مع الجهات المانحة لدعم الأسر.
يستخدم المركز تكنولوجيا حديثة في برامجه العلاجية، مثل "تشات جي بي تي"، لتعزيز مهارات التواصل والتعلم لدى الأطفال.
يتم تحديث تقنيات تأهيلية بشكل دوري في مقر المركز الجديد لضمان تقديم خدمات متجددة ومتميزة في النمو والتفاعل.
من تقنيات المركز "Exergame" في النادي الرياضي للأطفال، لتحفيز الحركة وتطوير المهارات البدنية والعقلية بشكل محدث.
كما يوفر تقنيات تفاعلية تنشط الحواس باستخدام تقنية "Vertigo Systems"، مما يساعد في تحسين التواصل واندماج الأطفال في المجتمع.
المركز شهد زيادة كبيرة في المستفيدين نتيجة للوعي المتزايد حول اضطراب التوحد وتحسين الخدمات المقدمة خلال السنوات الأخيرة.
مواد متعلقة
المضافة حديثا
الأكثر مشاهدة اليوم