الرئيس التونسي يعين سارة الزعفراني أول رئيسة وزراء بعد إقالة كمال المدّوري

الأحد 23 مارس 2025 - 04:57 ص

الرئيس التونسي يعين سارة الزعفراني أول رئيسة وزراء بعد إقالة كمال المدّوري

منى شاهين

قام الرئيس التونسي قيس سعيّد بإقالة رئيس الوزراء كمال المدوري وتعيين وزيرة التجهيز والإسكان سارة الزعفراني الزنزري خلفاً له، وفقاً لما أعلنته الرئاسة صباح الجمعة، دون تقديم تفاصيل حول أسباب هذا القرار.

وجاء في بيان الرئاسة أن "سعيّد قرر إنهاء مهام كمال المدوري رئيس الحكومة، وتعيين السيدة سارة الزعفراني الزنزري خلفاً له"، وأشار البيان أيضاً إلى أن الرئيس قرر تعيين صلاح الزواري وزيراً للتجهيز والإسكان بينما أبقى على باقي الوزراء.

وفي ليلة 6 فبراير، أقال سعيّد وزيرة المالية سهام نمسية مشكاة سلامة الخالدي، في خطوة مشابهة تمت في منتصف الليل.

رئيسة الحكومة الجديدة، البالغة من العمر 62 عاماً، تتحدث العربية والفرنسية والإنجليزية والألمانية، وهي ثاني امرأة تقود الحكومة في تونس بعد نجلاء بودن التي تولت المنصب من أكتوبر 2021 حتى أغسطس 2023.

أقيلت بودن خلال فترة تأزّم اقتصادي واجتماعي في البلاد، تضمنت نقصاً في المواد الأساسية مثل الخبز المدعوم، وتم تعيين أحمد الحشاني، الإطار السابق في البنك المركزي، الذي أُقيل في الصيف الماضي.

كانت الزعفراني تشغل منصب وزيرة التجهيز والإسكان منذ عام 2021، وهي حاصلة على درجة الماجستير في الجيوتقنية.

أعرب سعيّد في الأسابيع الماضية عن عدم رضاه عن أداء حكومته في أكثر من مناسبة.

قبل قرار الإقالة، أكد الرئيس التونسي في اجتماع مجلس الأمن القومي "آن الأوان لتحميل أي مسؤول المسؤولية كاملة، مهما كان موقعه وتورطه".

وأضاف في مقطع فيديو نشرته الرئاسة: "يكفي من الخلل وعدم تحمل المسؤولية والتنكيل بالمواطنين، هناك عصابات إجرامية تعمل في المرافق العامة"، مشيراً إلى تردي الخدمات العامة وشكاوى التونسيين المتكررة.

كما أشار إلى ما وصفه بـ"اللوبيات والكارتالات" التي تجد في قصر الحكومة من يخدمها ويحميها.

وأكد على أن "الاضطرابات" التي شهدتها البلاد مؤخراً "تزامنت مع بداية محاكمة المتآمرين على أمن الدولة، والصورة لا تحتاج إلى توضيح."


مواد متعلقة