ميلانيا ترامب تظهر مجددًا في الساحة العامة بعد فترة غياب طويلة
الجمعه 04 أبريل 2025 - 10:43 ص

عادت ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأميركي، للظهور في الساحة العامة بعد فترة غياب طويلة. حيث شاركت الأسبوع الماضي في حفل توزيع جوائز المرأة الدولية الشجاعة الذي نظمته وزارة الخارجية الأميركية. هذا الظهور يعتبر تجديداً لدورها كسيدة أولى في الولايات المتحدة.
بينما يواصل دونالد ترامب الظهور في الحياة العامة الأميركية، كان غياب ميلانيا ملاحظة من وسائل الإعلام. كانوا في انتظار ظهورها بشغف، وها قد حان الوقت لتظهر وتشارك مرة أخرى في الأحداث العامة.
كان من المفترض أن يكون ظهورها في الحفل أمراً روتينياً، كما هو الحال مع أي سيدة أولى، ولكنه أخذ طابعاً خاصاً بمشاركتها. هذا الحدث أصبح بارزاً بفضل حضورها، وقد استقطب انتباه المعلقين السياسيين وخبراء الموضة الذين تابعوا إطلالتها الأخيرة.
البعض تفاجأ بخطأ في تصميم ملابسها، ولكن من يعرف ميلانيا يعلم أن كل اختيار لديها يحمل رسالة خفية وأنيقة. بعد التحليل، تتجلى هذه الرسائل في تفاصيل إطلالتها.
عند تقديمها من قبل وزير الخارجية ماركو روبيو، جاءت ميلانيا إلى المنصة بجانب مجموعة من النساء المكرمات اللواتي كانت قصصهن مثيرة. رغم أن ميلانيا تأتي من خلفية مهنية مختلفة تماماً، إلا أن هناك رابطاً يجمعها بهؤلاء النساء في مجال حقوق الإنسان.
كان معطفها المزين برسومات جلد النمر ينسجم مع أسلوبها المعروف، وظهرت جالسة على طرف كرسيها. بدت وكأنها تشعر بالخجل أو عدم الراحة، وكأنها ليست في بيئتها المعتادة.
على الرغم من عدم التزامها بالتوقعات المعتادة سواء في الموضة أو غيرها، بدا مظهرها مختلفاً عن بيئتها في بالم بيتش. سارع محبو الأزياء للبحث عن معطها عبر الإنترنت، معتقدين أنه تصميم من علامتها المفضلة، ولكن تبيّن أنه من تصميم مصممة الأزياء ميلي بارك.
تعيش بارك في بالم بيتش، وأسست دار الأزياء الخاصة بها، وقدمت مجموعة واحدة فقط حتى الآن في سبتمبر 2024. استلهمت مجموعتها من تعلمها الخياطة على يد جدتها وتطمح لتقديم ملابس تعكس تقديرها العميق للجمال.
على الرغم من هيمنة الرجال والتكتلات الكبيرة على عالم الأزياء، تمثّل بارك جيلاً جديداً من المصممين يسعى إلى الابتكار بعيداً عن قبضة الشركات الكبرى. إنها خطوة جريئة، وقد تكون ناجحة أو قد تواجه بعض التحديات.
مواد متعلقة
المضافة حديثا
الأكثر مشاهدة اليوم