ما حكاية ترند الجلابية ولماذا ارتداها المصريون فجأة؟
الإثنين 10 نوفمبر 2025 - 07:47 م
اكتظت منصات التواصل الاجتماعي في مصر بصور مواطنين مصريين يرتدون الجلابية، وهو الزي الشعبي في مختلف المناطق من الصعيد جنوباً إلى الدلتا شمالاً. كانت هذه الصور مصحوبة بتعليقات تعبر عن فخرهم بهذا الزي التقليدي. وتزايدت ردود الفعل بعدما أدلت سمر فودة، ابنة المفكر الراحل فرج فودة، بتصريح اعتبره كثيرون استفزازياً.
فقد انتقدت سمر فودة ظهور رجل بالجلابية في المتحف المصري الكبير، مما دفع الكثير من المدونين لنشر صورهم مرتدين الجلابية للتعبير عن اعتزازهم بالزي المصري القديم. وقد انتشرت صورة رجل يرتدي الجلابية بشكل واسع كرمز للاعتزاز بالهوية والحضارة المصرية.
رغم أن كثيرين اكتفوا بنشر الصور كتعبير عن الفخر بهذا الزي الأصيل، إلا أن البعض طالب بمحاسبة سمر فودة باعتبار أنها أهانت شريحة كبيرة من الشعب المصري. على سبيل المثال، علق أحد المدونين بأنها تستحق العقاب لإهانتها لرمز من رموز الشرف والاحترام مثل الجلابية التي تمثل جزءاً كبيراً من ثقافة المصريين.
سارع بعض المدونين إلى محاولة إثبات أن الجلابية هي جزء من التراث المصري ذي الجذور العميقة. اعتبر البعض أن هذا الرداء له جذور تعود إلى مصر القديمة، حيث كان الفلاحون يرتدون ثياباً تشبه تصميم الجلابية الحالية. وقد تطورت خامات الجلابية وألوانها عبر الزمن، لكنها لم تفقد روحها المصرية الأصيلة.
كتبت إحدى المدونات توضح أن الجلابية الفلاحية يعود تصميمها إلى العصر الفرعوني، وكانت غالباً من الكتان الأبيض الفضفاض. هذا التصميم كان عمليا ومريحا، مناسبًا للعمل في الحقول وتحمل المناخ الحار. ومع تطور الأزمنة، احتفظت الجلابية بشخصيتها المتأصلة في التراث المصري، سواء من حيث الشكل أو الأهمية الثقافية.
مواد متعلقة
المضافة حديثا