صحافي يتلقى معلومات عسكرية سرية من البيت الأبيض بالخطأ

الإثنين 24 مارس 2025 - 10:13 م

صحافي يتلقى معلومات عسكرية سرية من البيت الأبيض بالخطأ

ناصر البادى

أكد البيت الأبيض يوم الإثنين أن رئيس تحرير مجلة ذا أتلانتيك أُدرج عن طريق الخطأ في مجموعة مراسلة سرية للغاية تضم عددا من كبار المسؤولين الأميركيين لمناقشة توجيه ضربات ضد الحوثيين في اليمن.

وأوضح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي براين هيوز بعد أن كشف الصحفي جيفري غولدبرغ أنه تلقى مسبقاً عبر تطبيق سيغنال خطة تفصيلية للغارات الأمريكية بتاريخ 15 مارس ضد الحوثيين "يبدو في هذا الوقت أن سلسلة الرسائل المذكورة في المقال أصلية، ونحن نحقق في كيفية إضافة الرقم عن طريق الخطأ".

من جهته، أجاب الرئيس دونالد ترامب قائلاً إنه لا يعرف شيئاً عن المسألة.

وعند سؤاله من الصحفيين، قال ترامب "لا أعرف شيئاً عنها"، وأضاف "أسمع بهذا منكم للمرة الأولى".

وأردف قائلاً "الهجوم كان فعالاً للغاية" على أي حال.

لو تم نشر تفاصيل الخطة مسبقاً، لكان التسريب ضاراً جداً، لكن غولدبرغ لم يفعل ذلك إلا بعد حدوث ضربات.

نشرت ذا أتلانتيك مقالة بقلم رئيس التحرير جيفري غولدبرغ أفاد فيها أن "قادة الأمن القومي الأمريكي ضموني إلى محادثة جماعية حول الضربات العسكرية المقبلة في اليمن. لم أكن أعتقد أن ذلك قد يكون حقيقياً. ثم بدأت القنابل بالتساقط".

أضاف الصحفي أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أرسل معلومات على مجموعة المراسلة عن الضربات بما في ذلك "الأهداف والأسلحة التي ستنشرها الولايات المتحدة وتسلسل الهجمات".

وتابع "وفقاً لرسالة هيغسيث الطويلة، سيتم الشعور بأولى الانفجارات في اليمن بعد ساعتين، الساعة 1:45 مساء بالتوقيت الشرقي" وهو جدول زمني أكده الواقع في اليمن.

وقال غولدبرغ إنه تمت إضافته إلى الدردشة الجماعية قبل يومين وتلقى رسائل من مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى يقومون بتعيين ممثلين للعمل على هذه القضية.

وأوضح إن إجمالي 18 شخصاً أضيفوا إلى مجموعة المراسلة، من بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو، ونائب الرئيس جاي دي فانس، ورئيس وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) جون راتكليف.

في 14 مارس، أعرب على ما يبدو نائب الرئيس جاي دي فانس عن شكوكه بشأن تنفيذ الضربات، قائلاً إنه يكره "إنقاذ أوروبا مرة أخرى"، بسبب تعرض دولها لهجمات الحوثيين أكثر من الولايات المتحدة.

ثم صرح مستشار الأمن القومي مايك والتز وهيغسيث بأن واشنطن وحدها قادرة على تنفيذ المهمة، بينما أشار وزير الدفاع إلى أنه يشارك فانس "نفوره من الاستغلال الأوروبي".


مواد متعلقة