صاحبة أجمل بيت رمضاني: أضواء آخر لحظة أسعدت قلوبنا
الأحد 30 مارس 2025 - 12:01 م

كانت هناك قصة مثيرة عن الإماراتية أسماء الياسي التي قررت بمحض الصدفة المشاركة في مسابقة "بيوت دبي في رمضان". في البداية، لم تكن على علم بالمسابقة حتى رأت الإعلان على شاشة قناة سما دبي في وقت متأخر من الليل، قبل أيام قليلة من انتهاء المدة المتاحة للتقديم.
انتقلت الحماسة إلى قلبها، وأقنعت زوجها وأطفالها بالدخول في تحدي تزيين بيتهم. بدأوا في التخطيط الدقيق حول كيف سيبدو منزلهما الرائع في قلب الشهر الفضيل. كانت الرغبة في الفوز هي الدافع الأساسي لهم، واضعين نصب أعينهم هدف التميز عن باقي المتسابقين.
صرحت أسماء لصحيفة "الإمارات اليوم" أنها كانت ممتنة لفرصة المشاركة ومشاركة التاج الإبداعي لمدينة دبي. لم يكن الأمر مجرد مسابقة بالنسبة لها، بل كان فرصة لإظهار تميز عائلة الياسي وروح المجتمع الإماراتي في دعم وتعزيز أجواء رمضان بين الناس.
ومنذ اللحظة التي اتخذت فيها القرار، بدأ في بيتهم ورشة عمل مفتوحة بدون توقف. كانت عائلتها تعمل بجد واجتهاد مجسدةً روح العمل الجماعي، حيث كان كل فرد يساهم بفكرته وينفذ جزءًا من الديكور. التركيز كان منصبًا على التفاصيل التي تجعل بيتهم يبدو فريدًا ومميزًا.
الحرص على اتباع إرشادات المسابقة، كان جزءاً لا يتجزأ من خططهم. حيث تم التركيز على عناصر خاصة مثل الشعار الخاص برمضان في دبي، والتأكيد على الإضاءة المميزة والزينة الرائعة المثبتة على واجهات البيت. بالإضافة إلى ذلك، تم تنظيم إفطار جماعي بمجالس رمضان أمام المنزل، كلفتة اجتماعية للمشاركة في تعزيز روح الشهر الكريم.
كان التميز في العمل ضرورياً لعائلة الياسي. لذا، اجتمعوا على تصميم قطع ديكورية فريدة لمحاكاة مفهوم متميز لبيتهم، بعيداً عن الخيارات التي تباع في الأسواق. من بين هذه القطع كان هناك هلال رمضان عملاق، والذي تطلب تجهيزه وتثبيته جهداً كبيراً من فريقهم.
أسماء كانت تشعر بثقة كبيرة أن عملهم سيترك بصمة مختلفة تميزهم عن أي منافس آخر. الجهود كانت مكثفة ومتواصلة على مدار خمسة أيام بدون توقف، حيث شارك جميع أعضاء العائلة وزوجها في تقديم أفضل عمل ممكن، نأمل أن يقدّر الجميع جماله وتفرده.
النجاح يتولد من التخطيط الجيد، وهو ما أثبتته عائلة الياسي عبر اجتهادهم في هذه المسابقة. في النهاية، حين تم تشغيل جميع الأضواء دفعة واحدة، كان وقتها محط إعجاب للجميع واستدعى اهتمام الأصدقاء والجيران وحتى المارة.
الفوز بجائزة 100 ألف درهم كانت دليلاً على التفاني والالتزام. إلى جانب هذا، كان التركيز على القيم والمعاني الاجتماعية التي تجسد روح رمضان وتساهم في تعزيز اللحمة والروابط بين المجتمع، وهو ما حاولت أسماء تقديمه في خطوة مدروسة ومؤثرة.
أسماء الياسي عبرت عن فخرها الكبير بالمشاركة في هذه التجربة، مؤمنة بأنها لم تكن مجرد منافسة للحصول على المركز الأول فحسب، بل كانت فرصة لتحويل منزلها لورشة عمل لا تهدأ من الأفكار المبدعة التي جسدت أجمل تقاليد دبي وروحانية رمضان.
مواد متعلقة
المضافة حديثا
الأكثر مشاهدة اليوم