7 إشارات مبكرة للسرطان ومتعافيتان تتحدثان عن دور التفاؤل في الشفاء
الخميس 03 أبريل 2025 - 10:14 م

خلال السنوات الماضية، شهدت الدولة تطوراً ملحوظاً في مجال علاج السرطان، حيث تم توفير العلاجات الحديثة التي اعتمدتها المؤسسات الطبية عالمياً. ويشكل «العلاج الموجه» و«العلاج المناعي» و«العلاج الجيني» و«العلاج بالخلايا الجذعية» أبرز هذه العلاجات، إضافة إلى استخدام الروبوتات الطبية لإجراء العمليات الجراحية.
وأشار طبيبان إلى أن هناك سبعة أعراض للسرطان يجب الانتباه لها، مثل الحمى الغامضة والألم المستمر. وأوضحا أن معدل الشفاء من السرطان يرتبط بشكل كبير بمرحلة اكتشاف المرض، حيث يمكن أن تصل نسب الشفاء إلى 95% في حالات التشخيص المبكر، مما يبرز أهمية الفحوص الدورية للكشف عن المرض.
وذكر الأطباء أن 15% من حالات السرطان لها عوامل وراثية، فيما يُعتبر سرطان القولون والمستقيم من أكثر أنواع السرطانات شيوعاً في الدولة. وأكدوا على أهمية الوعي بهذا الصدد.
حظيت دولة الإمارات خلال السنوات الأخيرة بسمعة جيدة كداعم رئيس للجهود العالمية لمكافحة السرطان، محققة تقدمًا ملموسًا في مجال الرعاية الصحية وتوفير العلاجات الحديثة. وصرحت متعافيتان من المرض بتجربتهما الناجحة في التغلب عليه، مشيرتين إلى أن التفاؤل كان مفتاح شفائهما.
وأكدت المتعافيتان أن الدعم الذي حصلتا عليه من الكوادر الطبية والرعاية الصحية الشاملة ساهم في نجاح رحلتهما للعلاج، حيث ركز العلاج على الجوانب النفسية والجسدية معاً، مما عزز لديهما قوة الإرادة والأمل.
ذكر الدكتور علي غزاوي، أخصائي في علم الأورام، أن الدولة توفر أحدث العلاجات والتقنيات العالمية في مجال السرطان، وتستثمر في الأجهزة المتطورة المستخدمة في التشخيص والعلاج، مما يساعد في وضع خطط علاجية دقيقة.
شدد الدكتور على أهمية إجراء الفحوص الدورية للكشف المبكر عن السرطان، مبينًا أن الاكتشاف المبكر يساهم في نسب شفاء عالية وتجنب العلاجات المكثفة. وأوصى ببرامج الكشف المبكر والتحصينات التي تقدمها وزارة الصحة ووقاية المجتمع.
أما عن كيفية الوقاية من السرطان وتقليل مخاطره، فقد أكد الدكتور علي على أهمية نمط الحياة الصحي، الذي يشمل ممارسة الرياضة بانتظام، وإتباع نظام غذائي متوازن، والابتعاد عن التدخين والكحول، إضافة إلى الالتزام ببرامج الكشف المبكر.
وحدد الدكتور أميد موديراماني بعض الأعراض التحذيرية للسرطان، ناصحاً بتوخي الحذر بشأن العوامل البيئية وأنماط الحياة التي تزيد من خطر الإصابة، والتوجه للفحص عند استمرار أي عرض غير مبرر مثل الحمى أو فقدان الوزن.
وشدد على ضرورة الالتزام ببرامج الفحص المبكر للسرطان وفقًا للعمر والجنس وعوامل الخطر الفردية، وإجراء الفحوص الدورية اللازمة لضمان التدخل المبكر في حال ظهرت أي أعراض غير طبيعية.
لفت الدكتور إلى أهمية التغذية الصحية في الوقاية من السرطان، مشيدًا بالفوائد العديدة للنظام الغذائي المتوازن الغني بمضادات الأكسدة والألياف. وأوصى بالحد من استهلاك اللحوم الحمراء والمصنعة، مع التركيز على البروتينات الصحية.
تحدثت سمية الكعبي عن تجربتها مع السرطان ورحلة تعافيها وعودتها إلى حياتها الطبيعية، مؤكدة أن السيطرة على المرض ليست أمرًا مستحيلًا إذا توافر الوعي والمعرفة.
أطلقت سمية مبادرة تهدف إلى إلهام المرضى وتوعيتهم لمحاربة السرطان، حيث تقوم بزيارتهم وتقديم الدعم لهم تحت مسمى "جرعة سعادة"، مؤكدة أن الدعم النفسي يعد من أبرز محفزات الشفاء.
سارة الشيباني شاركت تجربتها مع سرطان الثدي أيضاً، حيث اكتشفت وجود ورم صغير، ثم أخذت رحلة العلاج الكيميائي لتصل في النهاية إلى الشفاء بفضل الفحص المبكر والدعم الطبي المتكامل.
أشارت سارة إلى الثقة التي شعرت بها أثناء علاجها، إذ كانت في رعاية كادر طبي مدرب ومع أحدث الأجهزة العلاجية، مما عزز لديها اليقين بأنها ستشفى قريباً.
مواد متعلقة
المضافة حديثا
الأكثر مشاهدة اليوم