روائيون يؤكدون: الإبداع يحافظ على جذوره الثقافية

الثلاثاء 11 نوفمبر 2025 - 02:34 ص

مريم صوفان

شهدت جلسة حوارية في معرض الشارقة للكتاب بعنوان "الأدب والهويات الاجتماعية"، وجمعت مجموعة من الروائيين والباحثين من مختلف الثقافات. أكدوا أن الأدب يحتفظ بالولاء للأصول الثقافية ويعبر عن خصوصيات الشعوب وذاكرتها الجماعية، رغم التغيرات الرقمية والعولمة.

شارك في الجلسة الدكتور اللبناني مأمون حسن طربية، والكاتبة الباكستانية ميرا سيثي، والروائي النيبالي سامرات أوبادهياي، والروائي السوري سومر شحادة، وأدارتها ترنم أحمد. تناول المشاركون دور الأدب في حفظ الذاكرة وصياغة وعي الإنسان الحديث.

أوضح الدكتور طربية أن الأدب يمثل واجهة فكرية واجتماعية لعادات وتقاليد الشعوب. وناقش دور الأدب في وعي المجتمع رغم النظريات التي تتحدث عن تراجع الهوية أمام العولمة. وأكدت ميرا سيثي أهمية حرية الكاتب وتجربته الشخصية.

شدد أوبادهياي على أن الأدب الإنساني يتجاوز الحدود الجغرافية والسياسية، مما يمنحه بعده العالمي. وتحدث سومر شحادة عن تجربته في الكتابة المستلهمة من الحرب والنزوح، مشيراً إلى أن رواياته توثق التحولات الاجتماعية والإنسانية.

أكد سومر شحادة أن الهوية تظل جوهر التجربة الإنسانية حتى في أصعب الظروف، مشيراً إلى أهمية كشف الحقائق بصدق ومسؤولية. يساهم الأدب في تعزيز الوعي الاجتماعي وتسليط الضوء على قضايا إنسانية هامة.


مواد متعلقة