الإمارات تُدخل مصمم الإعلانات الهندي راميش إلى موسوعة غينيس
الأحد 16 نوفمبر 2025 - 02:14 م
كان المصمم الإعلاني راميش بابو جزءاً لا يتجزأ من التراث البصري لدبي، حيث صنع بريشته تاريخاً طويل الأمد في مجال الإعلان منذ السبعينيات. هذا الإرث يعكس روحه الإبداعية وتقديره لمفاهيم التسامح والتعايش التي تعشقها دولة الإمارات.
وفي حديث خاص لوكالة أنباء الإمارات، شارك راميش ذكرياته عن وصوله لأول مرة إلى دبي في 16 أبريل 1974، قائلاً: رحلتي كانت على متن سفينة من بومباي، استمرت 4 أيام حتى رسونا في ميناء راشد.
أضاف راميش: بعد وصولي دبي، بدأت أبحث عن فرص عمل حتى سمعت عن شاغر في شركة إعلانات صغيرة. خطوت نحو مشواري في الإعلان برسم إعلان لشركة آيس كريم يدوياً.
وعن بداياته، أوضح راميش أن كل شيء كان يتم بشكل يدوي. التكنولوجيا الحديثة لم تكن قد دخلت بعد، مما جعل صناعة الإعلان تتطلب مجهوداً ووقتاً كبيراً.
في عام 1977، افتتح راميش أولى شركاته تحت اسم نايانا إنترناشيونال في إمارة عجمان، ليغير اسمها فيما بعد إلى آي أدفرتايزينغ عام 1982.
تعاون راميش مع كبرى العلامات التجارية مثل كانون وأو جينيرال، ومع الزمن نمت هذه الشركات لتصير من ركائز الاقتصاد المحلي.
أسس راميش شركة العيون للإعلانات في عام 1992 في دبي، ومقرها ظل يستقبل أعماله في ميدان بني ياس.
أعرب راميش عن فخره الكبير بنجاحاته مع الشركات الناشئة التي بدأت بحجم صغير لتصل اليوم إلى تحقيق مليارات الدراهم.
بعد خمسين عاماً من المهنة نفسها، قرر راميش التخلي عن العمل والتقاعد، خاصة بعد الصعوبات التي واجهها خلال أزمة كوفيد-19.
يقول راميش، أنا الآن أستعد للعودة إلى الهند بعدما قضيت 50 عاماً من عمر العمل في الإمارات.
وأشار راميش في حديثه عن دعم الوطن الإماراتي له، مؤكداً أن الإمارات بلد يمد يد العون للجميع، إنه الوطن الذي اعتز بالعيش فيه.
عن نظرته للشباب المقبلين على العمل في مجال الإعلان، نوّه راميش بأهمية الجهد والإبداع في هذه المهنة التي تتيح فرصاً لا حدود لها لمحبي الفن.
أنجز راميش مؤخراً تاريخاً طويلاً في العمل في الإعلان، نال الأحداث البارزة بشهادة غينيس للأرقام القياسية على دوام نشاطه لمدة 47 عاماً و77 يوماً.
أكد راميش: إن الفرصة التي أعطيت لي في الإمارات كانت ثمينة وحملت معي قصة نجاحي وتجربتي في هذا البلد الكريم.
مواد متعلقة
المضافة حديثا