مسبار باركر يحقق أسرع وصول إلى الغلاف الشمسي
الثلاثاء 25 مارس 2025 - 08:19 ص

قام مسبار باركر الشمسي، التابع لوكالة الفضاء الأميركية ناسا، مرة أخرى بالغوص عميقًا في الغلاف الجوي للشمس، مسجلًا رقمًا قياسيًا جديدًا في السرعة والقرب من سطح الشمس.
وفي 22 مارس الجاري، أكمل المسبار اقترابه الثالث والعشرين من الشمس، ووصل إلى مسافة 6.1 مليون كم من سطح الشمس، مما يساوي الرقم القياسي السابق الذي سجله في اقترابات سابقة.
وخلال هذا الاقتراب، بلغت سرعة المسبار ذروتها عند 692 ألف كم في الساعة، وهو إنجاز حققه لأول مرة خلال اقترابه في 24 ديسمبر الماضي.
جميع الأدوات العلمية الأربعة للمسبار كانت نشطة خلال هذا الاقتراب، حيث جمعت بيانات قيمة من داخل الغلاف الجوي الخارجي للشمس، المعروف باسم الهالة الشمسية.
عمل المسبار بشكل مستقل خلال أقرب نقطة له من الشمس، كما كان مخططًا، وتم التأكد من عمله بشكل طبيعي خلال آخر اتصال له مع فريق التحكم في المهمة في مختبر جونز هوبكنز للفيزياء التطبيقية في ماريلاند.
من المتوقع أن يرسل المسبار بياناته الصحية والعلمية إلى الأرض، اليوم الثلاثاء.
هذا الاقتراب الثاني من نوعه بهذه المسافة والسرعة يتيح للمسبار إجراء قياسات علمية غير مسبوقة للرياح الشمسية والأنشطة المرتبطة بها.
يواصل العلماء تحليل البيانات التي ما تزال تصل من اقتراب ديسمبر الماضي.
مسبار باركر الشمسي هو مركبة فضائية تابعة لناسا مصممة لدراسة الشمس عن قرب، وتم إطلاقه عام 2018، وهو أول مهمة تدخل الغلاف الجوي الخارجي للشمس.
يهدف المسبار إلى مساعدة العلماء على فهم أفضل للرياح الشمسية، والطقس الفضائي، وسلوك الشمس العام، وهي عوامل يمكن أن تؤثر على الأقمار الصناعية، ورواد الفضاء، وشبكات الطاقة على الأرض.
مواد متعلقة
المضافة حديثا
الأكثر مشاهدة اليوم