مجلس محمد سعيد الملا يبحث تعزيز الترابط الأسري ودعم اللغة العربية

الخميس 27 مارس 2025 - 08:31 ص

مجلس محمد سعيد الملا يبحث تعزيز الترابط الأسري ودعم اللغة العربية

ضاحى بن سرور

افتتح مجلس المرحوم محمد سعيد الملا في دبي أولى محاضرات العام الجديد بعنوان "وطن يتألق، ومجتمع ينهض، وأسرة عينها على التحديات"، في يوم الأربعاء الماضي. شهد اللقاء حضور شخصيات مجتمعية بارزة إلى جانب كتاب وإعلاميين.

تولى إدارة الجلسة رئيس قسم الثقافة الوطنية في مركز جمعة الماجد، الإعلامية شيخة المطيري. دار الحوار حول الترابط الاجتماعي والتحديات التي يواجهها المجتمع في ظل التقنيات الحديثة، بالإضافة إلى دعم التعليم باللغة العربية.

قدمت المحاضرة الدكتورة رفيعة عبيد غباش، مؤسسة ومديرة متحف المرأة ومؤسسة متحف الفن الإماراتي. أشادت في كلمتها بمجلس الملا وبدوره في تعزيز صلة الرحم، مؤكدةً أنها عنصر مهم في النسيج المجتمعي لدولة الإمارات.

أشارت غباش إلى أن المجتمع الإماراتي كان منذ الخمسينيات مثالا للتلاحم والتمسك بالقيم الأخلاقية المستمدة من الدين، مما يعود بالنفع على الاستمرار في الترابط الأسري والتكاتف المجتمعي على مدار الزمن.

شاركت كذلك عائشة محمد الملا، عضو المجلس الوطني الاتحادي سابقاً، واستشهدت بسيرة والدها الراحل محمد سعيد الملا وقالت إن معاني بر الوالدين وصلة الرحم تتجلى لديه بأبهى صورها.

ناقش المجلس دور اللغة العربية في الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز التقدم في الإمارات. أكدوا أن اللغة العربية ليست مجرد وسيلة تواصل بل هي أداة للتطور والإبداع.

أكد المشاركون أن اللغة العربية كانت دائما حاضنة لإنجازات علمية مهمة مثل الطب والفلك والرياضيات. أيضاً، أرسى الشيخ زايد، طيب الله ثراه، قواعد نهضة تعليمية بدور محوري للغة العربية فيها.

تظل اللغة العربية، وفق رؤية الإمارات 2030، عنصراً مهماً لتعزيز الابتكار العلمي والتكنولوجي، فهي قادرة على التكيف مع التطورات الحديثة، وهو ما يسهم في تحقيق الريادة المنشودة.

تحدثت كذلك فضيلة المعيني، رئيسة جمعية الصحفيين الإماراتية، عن التعليم، مؤكدةً على ضرورة تسهم المؤسسات في تعزيز اللغة خلال السنوات الأولى من حياة الطفل.

ذكرت المعيني أن هذه الأعوام تعتبر حاسمة في تشكيل الهوية الوطنية وتدعيم الارتباط بالتراث والثقافة الوطنية، لذا يجب التعاون بين الأسرة والمدارس والمجتمع لتعزيز اللغة العربية.

ذَكرت جميلة أحمد المهيري، عضو المجلس الوطني الاتحادي سابقاً، أن اهتمام الأم بالطفل في سنواته الأولى يشكل صمام أمان للهوية الوطنية، حيث تزرع في قلب الطفل مبادئ اللغة وحب الوطن.

أكد المشاركون على أهمية تطوير مناهج اللغة العربية ودعم توطين الإدارة المدرسية ورفع جودة التعليم في الإمارات، مما يسهم في الحفاظ على الهوية الوطنية.


مواد متعلقة