مطالبات بوقف ترحيل أميركا لأطفال فنزويلا إلى السلفادور

الإثنين 24 مارس 2025 - 02:06 ص

منى شاهين

احتج أقارب المهاجرين الفنزويليين المرحّلين من الولايات المتحدة إلى السلفادور على احتجازهم في سجن بظروف مشددة في السلفادور في 16 مارس. وقد انضموا إلى أسر أخرى ادعت أنهم تم خداعهم عندما اعتقدوا أنهم يتجهون إلى فنزويلا.

وقام الرئيس دونالد ترامب باستخدام صلاحيات محددة لترحيل الأشخاص المتهمين بالانتماء لعصابات، مما أثار جدلاً قانونياً في واشنطن. وحاول قاضٍ هناك منع عمليات الترحيل، لكن القرار أثار غضباً بين أفراد العائلات في فنزويلا.

وتؤكد إدارة ترامب أن 238 شخصاً مرحّلاً كانوا أعضاءً في عصابة ترين دي أراغوا، أو على أقل تقدير مهاجرين غير نظاميين في الولايات المتحدة. بينما يؤكد أقارب الفنزويليين أن بعض المرحّلين أرسلوا دون محاكمة وأنهم ليسوا مجرمين، بل خدعوا لتسليم أنفسهم.

تساءلت غلاديس كوروموتو روخاس، جدة أحد المرحّلين، عن سبب وجودهم في السلفادور وليس فنزويلا. وذكرت أن ابنها كان على اتصال يفيد بعودته لفنزويلا، ولكنه انتهى به المطاف في سجن السلفادور، وذُكر أن شقيقته تطالب بعودته وجميع الأبرياء إلى وطنهم.

وأعلنت الحكومة الفنزويلية أن احتجاز المهاجرين الفنزويليين في السلفادور هو عملية اختطاف. وقررت تعيين شركة محاماة لإدارة عودتهم إلى بلادهم بأمان.


مواد متعلقة