تبرعات خلف الحبتور تتخطى حاجز المليارَي درهم بنجاح مذهل
الخميس 27 مارس 2025 - 12:41 ص

دعا رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، خلف أحمد الحبتور، أفراد المجتمع ومؤسساته إلى الحرص على تقديم المزيد للأعمال الخيرية من أجل منفعة الإنسانية وتحسين أوضاعها.
وأشار إلى أن إعلان صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، 2025 كـ "عام المجتمع"، يعد مبادرة تجسّد قيم التضامن والتكافل الاجتماعي.
تجاوز إجمالي التبرعات الشخصية لرجل الأعمال الإماراتي خلف أحمد الحبتور أكثر من مليارَي درهم، ووجهت لدعم مجموعة واسعة من المبادرات داخل الإمارات وخارجها.
لم تقتصر هذه الإسهامات على تقديم الدعم المالي فحسب، بل شملت أيضاً الاستثمار في تنمية المجتمعات، وتعزيز الحوار بين الأديان، ودعم التعليم والبحث العلمي، وتحسين خدمات الرعاية الصحية.
بالإضافة إلى مشاريع كبرى تهدف إلى الحد من الفقر ورفع مستوى المعيشة للفئات الأكثر احتياجاً.
وفي هذا السياق، أشاد المدير التنفيذي لإدارة الشؤون المحلية وعلاقات المجتمع في مجموعة الحبتور، عبدالسلام المرزوقي، بالدور الريادي الذي يؤديه الحبتور في العمل الخيري.
أكد المرزوقي أن التزام رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، خلف أحمد الحبتور بالعمل الخيري ليس مجرد مساهمات مالية، بل هو رؤية مستدامة تسعى إلى إحداث تغيير حقيقي في حياة الأفراد والمجتمعات.
إن مبادراته الإنسانية، سواء داخل الإمارات أو خارجها، تعكس روح العطاء التي نشأ عليها، وتعزز القيم السامية التي ترتكز عليها دولتنا، فهو نموذج يُحتذى به في المسؤولية المجتمعية.
يمثّل الحبتور قدوة للقطاع الخاص في دعم التنمية المستدامة.
مركز خلف الحبتور لمصادر التكنولوجيا المساعِدة في جامعة زايد، يهدف إلى دعم التطوير الشخصي والمهني للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة.
دعم كلية الإمام مالك وتطوير برامج التعليم العالي في جامعة الشارقة.
دعم مهرجان طيران الإمارات للآداب ومؤسسة دبي هارفارد للأبحاث الطبية.
الحبتور قدّم منحاً دراسية لمئات الطلبة المتعثرين في المدارس والجامعات.
برنامج مِنَح لـ100 طالبة أفغانية لاستكمال تعليمهن في جامعات الإمارات، مع توفير السكن والتأمين الصحي.
أطلق ويرعى الحبتور جوائز ثقافية وأدبية وعلمية متعددة، منها جائزة عوشة بنت خليفة السويدي وجائزة خلف الحبتور للإنجاز.
أسس الحبتور جائزة خلف الحبتور للقرآن الكريم والسنة الشريفة، وأخرى للغة العربية، وحلقات الحوار الصريح مع السيد خلف أحمد الحبتور.
ساهم الحبتور في طباعة كتاب المختصر الفقهي في الفقه المالكي.
في مجال الصحة والرعاية الطبية، تبرع لمستشفى الجليلة التخصصي للأطفال بقيمة 10 ملايين درهم.
أقام مركز خلف أحمد الحبتور للمحاكاة الطبية وهو أول منشأة شاملة للتدريب عن طريق المحاكاة في المنطقة.
خلال أزمة «كوفيد-19»، قدم 50 سيارة إسعاف متطورة بكُلفة 24 مليون درهم.
وفر الحبتور مبنى طبياً متكاملاً للحجر الصحي يضم أكثر من 100 غرفة لأغراض الحجر الصحي للمرضى.
قدم 4000 جلسة غسيل كلى سنوية بقيمة ثلاثة ملايين درهم.
دعم الحبتور المرضى المحتاجين بتقديم علاج مجاني لذوي الدخل المحدود.
عالمياً، دعم الحبتور "الأونروا" عبر توفير مساعدات إنسانية وغذائية للاجئين الفلسطينيين.
وظف 200 عامل فلسطيني في الضفة الغربية بقيمة مليون درهم.
أطلق الحبتور مبادرة "سبل السلام" لدعم جهود تحقيق السلام.
أرسل سيارات إسعاف مجهزة إلى غزة لدعم القطاع الصحي.
في لبنان، قدم مساعدات تجاوزت 73 مليون درهم في السنوات الأخيرة، لدعم القطاع الصحي وإعادة بناء المنازل.
في مصر، أنشأ ملعب خلف الحبتور في الجامعة الأميركية بقيمة 18.5 مليون درهم.
قدم منح دراسية لطلاب جامعة الأزهر وغطى مصاريف 5000 طالب وطالبة.
ساهم الحبتور في صندوق "تحيا مصر" بتبرع بقيمة 10 ملايين درهم.
الولايات المتحدة تلقت منحة خلف الحبتور في جامعة إلينوي بقيمة 10 ملايين درهم.
أنشأ صندوق للأطفال في إلينوي بقيمة 1.8 مليون درهم، لتوفير الغذاء للأطفال المحتاجين.
شارك الحبتور في دعم أبحاث أمراض الكلى من خلال ماراثون زايد الخيري.
خلف الحبتور تعهد بتخصيص 100 مليون درهم لإطلاق خطة للتخفيف من وطأة الفقر.
استمر خلف أحمد الحبتور في حث الجميع على المساهمة بحسب إمكاناتهم.
قام بتقديم منح لدعم مبادرة "سبل السلام" وكما دعم حملات "استغاثوا فلبينا".
في أكتوبر 2016، خصص الحبتور 100 مليون درهم من ماله الخاص للدعم الإنساني.
يشدد الحبتور على أن العطاء ليس مجرد التزام، بل هو مسؤولية أخلاقية.
يناشد الحبتور الجميع أن يساهموا في مساعدة الأقل حظاً في العالم، فلا يمكن القبول بوجود شخص يعاني من الجوع والحرمان.
مواد متعلقة
المضافة حديثا
الأكثر مشاهدة اليوم