مدارس تتحدى تشتت الطلبة بصناديق مبتكرة لحجز هواتفهم المحمولة
السبت 15 مارس 2025 - 10:45 ص

استحدثت مدارس حكومية في مناطق متعددة بمختلف إمارات الدولة صندوقات خاصة في الساحة الخارجية للمدرسة، لحجز هواتف الطلبة الذكية قبل الدخول إلى المبنى المدرسي. يأتي هذا الإجراء بهدف زيادة تركيز الطلبة ومنع تشتتهم. كما أكدت المدارس أنها غير مسؤولة عن فقدان أو تلف أي هاتف محمول يتم وضعه في تلك الصناديق.
وأعلنت إدارات المدارس في تعميم موجه للطلبة وأولياء أمورهم أن نظام الصناديق الخارجية بدأ تطبيقه اعتباراً من يوم الثلاثاء 11 مارس. يستند النظام إلى سياسة منع إحضار الهواتف الذكية إلى المدرسة، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز البيئة التعليمية والانضباط داخل المدارس.
كما شددت الإدارات على مصادرة أي هاتف يتم إدخاله إلى المدرسة خلافاً للتعليمات. هذا الإجراء هو جزء من الإجراءات الصارمة لضمان الالتزام بالقرار ومنع التشتيت الذي تسببه الأجهزة الذكية.
تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز تركيز الطلبة وتحسين الأداء الأكاديمي من خلال الحد من استخدام الهواتف. كما تسهم في تعزيز التواصل المباشر بين الطلبة وزملائهم ومعلميهم، مما يعزز الانضباط السلوكي داخل الفصول الدراسية.
من جهة أخرى، شهد القرار ردود فعل متباينة بين الطلبة وأولياء أمورهم. حيث أبدى البعض ترحيباً بالقرار معتبرينه خطوة تحد من الملهيات داخل المدرسة. بينما عبر آخرون عن قلقهم من انقطاع التواصل مع أبنائهم خلال اليوم الدراسي.
أكدت التربوية فاتن سعيد أن الهواتف الذكية تشكل مصدر تشتيت للطلبة أثناء الحصص الدراسية. كما أفادت المعلمة وفاء الباشا بأن غياب الهواتف يعزز التفاعل الاجتماعي المباشر. وأوضح إبراهيم القباني أن القرار يهدف إلى خلق بيئة تعليمية تركز على التحصيل العلمي.
لاقى القرار ترحيباً من عدد من التربويين مثل مروان الحسيني، ميثاء حمدان، سمية آل علي، وإيهاب زيادة. رأوا أن القرار يسهم في تعزيز الدور التربوي للمدرسة ورفع التحصيل الأكاديمي. كما اعتبروه خطوة تعزز الانضباط المدرسي عموماً.
في المقابل، عبّر بعض أولياء الأمور عن قلقهم من انقطاع التواصل مع أبنائهم، مخافة أن يؤثر ذلك سلباً على مستوى الراحة النفسية للأطفال خلال اليوم الدراسي. وأعرب بعض الطلبة عن استيائهم معتبرين الهواتف أداة تعليمية ضرورية.
مواد متعلقة
المضافة حديثا
الأكثر مشاهدة اليوم