الجامعات الإماراتية تستخدم الروبوتات للريادة في صناعة الدفاع
الإثنين 24 مارس 2025 - 07:28 ص

تواصل الجامعات في الدولة دورها الريادي في تنمية القدرات الوطنية وتعزيز أنشطة البحث العلمي في قطاع الدفاع والأمن عبر الابتكارات المتطورة. ركزت جامعات مثل جامعة الإمارات العربية المتحدة وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا وكليات التقنية العليا على تطوير أنظمة وحلولاً ذكية.
تمكن الطلاب والباحثون في هذه الجامعات من إنجاز 17 ابتكاراً شملت الطائرات بدون طيار، والطابعات ثلاثية الأبعاد، ومركبات ذاتية القيادة، وأنظمة ذكية للمراقبة والكشف عن الألغام، وروبوتات متعددة الأغراض.
وفقاً لدراسة أجرية، أنجزت جامعة خليفة سبعة ابتكارات، منها مركبة جامعة خليفة القمرية التي تعد منظومة هجينة للنقل بخاصية الأرجل المتحركة، بجانب وحدة تصوير مركزية لكاميرا حرارية بأنظمة ذكية للمراقبة والتوجيه.
طلبة الجامعة ابتكروا أيضاً راداراً عالي التردد للأمن البحري يمكنه كشف السفن لمسافات تصل إلى 360 كيلومتراً، وطابعة ثلاثية الأبعاد لتصنيع الأنسجة وضمادات الجروح، إضافة إلى شواحن سريعة للسيارات الكهربائية.
جامعة الإمارات كشفت عن ستة ابتكارات تضمنت طائرتين هجينتين للإقلاع والهبوط العمودي، وتصميمات نانوية جديدة باستخدام الذكاء الاصطناعي لتخزينها كاستجابة لهجمات بيولوجية محتملة.
ابتكر الطلبة أيضاً تقنية طباعة ثلاثية الأبعاد للمركبات الثقيلة، وتطوير مشروع مواد فائقة السطوع للكشف الضوئي عن المذيبات، ونظام نموذجي للكشف عن المتسللين باستخدام تقنيات معالجة الصور.
طلبة كليات التقنية العليا قدموا أربعة ابتكارات، منها "القفاز الذكي"، وهو نظام أمني مزود بكاشف معادن ومراقبة للمعدل اليومي لضربات القلب، مع كاميرا للفحص والتهديدات اللحظية لتعزيز الأمان في عمليات الفحص الأمني.
بالإضافة إلى "مركبة الكشف عن الألغام–المستطلع"، تم تصميمها للكشف عن الألغام في مختلف التضاريس، مع مشروع "روبوت المراقبة تحت الماء" المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
أكد مسؤولون في الجامعات الإماراتية على أهمية البحث والتطوير وتلبية احتياجات الدولة المستقبلية، ودعمهم للابتكار من خلال إطلاق الشركات الناشئة، وتشجيع الباحثين من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على الإبداع.
مواد متعلقة
المضافة حديثا
الأكثر مشاهدة اليوم